انتقل إلى معلومات المنتج
1 ل 5
Darul Fehaa

Lulu Wal Marjan (اللؤلؤ والمرجان) – Hadith Collection of Sahih Bukhari & Muslim (2 Vol Set) by Muhammad Fuad Abdul Baqi

Lulu Wal Marjan (اللؤلؤ والمرجان) – Hadith Collection of Sahih Bukhari & Muslim (2 Vol Set) by Muhammad Fuad Abdul Baqi

Publisher: Darul Fehaa
Author: عبد الباقي فؤاد
Language: العربية
Binding: غلاف مقوى
Pages: 1045
Size: ١٧×٢٤ سم

السعر العادي $60.99 USD
السعر العادي سعر البيع $60.99 USD
أُوكَازيُون نفذ
يتم احتساب الشحن عند الخروج.
عرض التفاصيل الكاملة

محتوى قابل للطي

وصف كتاب إسلامي

Lulu Wal Marjan (اللؤلؤ والمرجان) – Hadith Collection of Sahih Bukhari & Muslim (2 Vol Set) by Muhammad Fuad Abdul Baqi

Lulu Wal Marjan (اللؤلؤ والمرجان) is a famous Hadith collection compiled by Muhammad Fuad Abdul Baqi. It gathers 1,998 authentic narrations that are common between Sahih Bukhari and Sahih Muslim. The Hadiths are organized thematically into topics such as faith, worship, manners, ethics, and daily life, making it easier for readers to study and apply authentic teachings of Islam.

From Author:

Pearls and Corals'. Two volume set collecting the agreed upon Hadith of the "Two Sheikhs" Bukhari and Muslim. Excellent 2020 edition with two color text and cloth place holder, with extensive footnotes of Dr. Muhammad al-Mansour. A famous work compiled by the Egyptian Islamic researcher and writer specializing in Hadith, Muhammad Fu'ad Abd al-Baqi (1882-1968).

Page no:01
للؤلؤ والمرجان
فيما اتفق عليه الشيخان
وضعه الأستاذ محمد فؤاد عبد الباقي
رحمه الله تعالى
(١٣٠٩ - ١٣٨٨ هـ / ١٨٩٢ - ١٩٦٨ م)
عنى به واستدرك عليه
الدكتور محمد عيد وفا المنصور
المجلد الأول
دار المقتبس ناشرون
Page No:02
فوات اللؤلؤ والمرجان
٤٥
[٣٤] [١٢١٣م] حديث عبد الله بن أبي أوفى رضي الله عنه، «كَانَ أَصْحَابُ الشَّجَرَةِ أَلْفًا وَثَلَاثَمِئَةٍ، وَكَانَتْ أَسْلَمُ تُمْنُ المُهَاجِرِينَ (١)».
[٣٥] [١٢١٨م] حديث عائشة رضي الله عنها، قال عَطَاءُ: ذَهَبْتُ مَعَ عُبَيْدِ بْنِ عُمَيْرٍ إِلَى عَائِشَةَ رضي الله عنها - وَهِيَ مُجَاوِرَةٌ بِثَبِيرٍ - فَقَالَتْ لَنَا: «انْقَطَعَتِ الهِجْرَةُ مُنْذُ فَتَحَ اللهُ عَلَى نَبِيِّهِ مَكَّةَ (٢)».
[٣٦] [١٢٤١م] حديث البراء قال: أتى النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم رجلٌ مُقنَّع بالحديد، فقال: يا رسولَ اللهِ أُقاتلُ أو أُسلم؟ قالَ: «أَسلِمْ، ثمَّ قاتل»، فأسلم، ثمَّ قاتل، فقُتل، فقال رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: «عَمِلَ قَلِيلًا وَأُجِرَ كَثِيرًا» (٣).
[٣٧] [١٢٤٢م] حديث أنس رضي الله عنه، قالَ: غَابَ عَمِّي أَنَسُ بْنُ النَّضْرِ عَنْ قِتَالِ بَدْرٍ، فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ غِبْتُ عَنْ أَوَّلِ قِتَالٍ قَاتَلْتَ المُشْرِكِينَ، لَئِنِ اللهُ أَشْهَدَنِي قِتَالَ المُشْرِكِينَ لَيَرَيَنَّ اللهُ مَا أَصْنَعُ، فَلَمَّا كَانَ يَوْمُ أُحُدٍ، وَانْكَشَفَ الْمُسْلِمُونَ، قَالَ: «اللَّهُمَّ إِنِّي أَعْتَذِرُ إِلَيْكَ مِمَّا صَنَعَ هَؤُلَاءِ - يَعْنِي أَصْحَابَهُ - وَأَبْرَأُ إِلَيْكَ مِمَّا صَنَعَ هَؤُلَاءِ - يَعْنِي المُشْرِكِينَ»، ثُمَّ تَقَدَّمَ، فَاسْتَقْبَلَهُ سَعْدُ بْنُ مُعَاذٍ، فَقَالَ: «يَا سَعْدُ بْنَ مُعَاذٍ الجَنَّةَ وَرَبِّ النَّضْرِ إِنِّي أَجِدُ رِيحَهَا مِنْ دُونِ أُحُدٍ»، قَالَ سَعْدٌ: فَمَا اسْتَطَعْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ مَا صَنَعَ، قَالَ أَنَسٌ: فَوَجَدْنَا بِهِ بِضْعًا وَثَمَانِينَ ضَرْبَةَ بِالسَّيْفِ أَوْ طَعْنَةً بِرُمْحٍ، أَوْ رَمْيَةً، [ذكره الحميدي في الجمع بين الصحيحين] (٢٠١٠).
(١) أخرجه البخاري: ٦٤ كتاب المغازي، باب غزوة الحديبية (خ: ٤١٥٥)، ومسلم: ٣٣ كتاب الإمارة، ١٨ - باب استحباب مبايعة الإمام الجيش عند إرادة القتال (م: ١٨٥٧)، وذكره الحميدي في «الجمع بين الصحيحين» (٨٢١).
(٢) أخرجه البخاري: ٥٦ كتاب الجهاد والسير، باب لا هجرة بعد الفتح (خ: ٣٠٨٠)، ومسلم: ٣٣ كتاب الإمارة، ٢٠ - باب المبايعات بعد فتح مكة على الإسلام والجهاد والخير (م: ١٨٦٤)، وذكره الحميدي في «الجمع بين الصحيحين» (٣٢٨٨).
(٣) أخرجه البخاري: ٥٦ كتاب الجهاد والسير، باب عمل صالح قبل القتال (خ: ٢٨٠٨)، ومسلم: ٣٣ كتاب الإمارة، ٤١ - باب ثبوت الجنة للشهيد (م: ١٩٠٠)، وذكره الحميدي في «الجمع بين الصحيحين» (٨٦٠).
Page no:03
اللؤلؤ والمرجان فيما اتفق عليه الشيخان (٢)
٣٤
٢٣ - كتاب الفرائض
(١٠٤١ - ١٠٤٤ حديث)
(١) باب ألحقوا الفرائضَ بأهلها، فما بقي فلأولى رجلٍ ذَكَرٍ
١٠٤١ - حديث ابنِ عَبَّاسٍ عنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم قال: «أَلْحِقُوا الفَرَائِضَ بِأَهْلِهَا، فَمَا بَقِيَ فَهُوَ لِأَوْلَى رَجُلٍ ذَكَرٍ».
(٢) باب ميراثِ الكَلَالةِ
١٠٤٢ - حديث جابرِ بنِ عَبْدِ اللهِ قالَ: مَرِضْتُ مَرَضًا فَأَتَانِي النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم يَعُودُنِي
١٠٤١ - أخرجه البخاري في: ٨٥ - كتاب الفرائض: ٥ باب ميراث الولد من أبيه وأمه [خ: ٦٧٣٢، م: ١٦١٥].
وهي: الفرائض جمع فريضة فعيلة بمعنى مفعولة، وهي الأنصباء المقدرة في كتاب الله النصف ونصفه ونصف نصفه والثلثان ونصفهما ونصف نصفهما. «بأهلها»: المستحقين لها بنص القرآن؛ أي أوجبوا الفرائض لأهلها واحكموا بها لهم؛ وجاءت العبارة في أعلى درجات الفصاحة وأسنى غايات البلاغة مع استعمال المجاز فيها؛ لأن المعنى: نيطوها بهم وألصقوها بمستحقيها. «الأولى رجل ذكر»: أقرب في النسب إلى الموروث دون الأبعد، والوصف بالذكورة مع أن الرجل لا يكون إلا ذكرًا للتوكيد. [استدراك: ١٠٤١ م: حديث أسامة بن زيد، أنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم قَالَ: «لَا يَرِثُ المُسلِمُ الكافِرَ وَلَا الكافِرُ المُسلِمَ». [أخرجه البخاري ٨٥ - كتاب الفرائض باب لا يرث المسلم الكافر ولا الكافر المسلم، خ: ٦٧٦٤]، ومسلم: ٢٣ - كتاب الفرائض (م: ١٦١٤)، وذكره الحميدي في «الجمع بين الصحيحين» (٢٧٩٧)].
١٠٤٢ - أخرجه البخاري في: ٧٥ كتاب المرضى: ٥ - باب عيادة المغمى عليه.
Page no:04
اللؤلؤ والمرجان فيما اتفق عليه الشيخان
اللؤلؤ والمرجان فيما اتفق عليه الشيخان

الناشر

Darul Fehaa

مؤلف

  • عبد الباقي فؤاد

الشحن والتوصيل

نقوم بشحن الطلبات مباشرة من مستودعاتنا في المملكة المتحدة والولايات المتحدة الأمريكية، ونقدم خيارات شحن متعددة لتناسب احتياجاتك. نحن نشحن بفخر إلى جميع أنحاء العالم.

عمليات التسليم في المملكة المتحدة (من مستودع المملكة المتحدة):

يصل الشحن القياسي عادةً في غضون 3-4 أيام عمل. يستغرق التسليم السريع 2-3 أيام عمل. نهدف إلى شحن الطلبات في نفس اليوم أو يوم العمل التالي، مع توفر خيارات التوصيل في اليوم التالي حيثما ينطبق ذلك.

عمليات التسليم في الولايات المتحدة الأمريكية (من مستودع الولايات المتحدة الأمريكية):

تصل الطلبات عادةً في غضون 4-7 أيام عمل.

أوروبا (يتم الشحن من المملكة المتحدة):

يستغرق التسليم القياسي حوالي 6-10 أيام عمل، مع توفر خدمات الشحن السريع في غضون 3-5 أيام عمل.

كندا:

الوقت المقدر للتسليم هو 5-10 أيام عمل.

الشحن في جميع أنحاء العالم:

تصل الطلبات الدولية بشكل عام في غضون 5-20 يوم عمل، اعتمادًا على الوجهة وطريقة الشحن المختارة.

للحصول على جداول زمنية دقيقة للتسليم بناءً على موقعك، يرجى الاتصال بنا عبر البريد الإلكتروني وسيقدم فريقنا معلومات مفصلة ومخصصة لعنوانك.

صفحات العينة - المحتوى

Page no:01
للؤلؤ والمرجان
فيما اتفق عليه الشيخان
وضعه الأستاذ محمد فؤاد عبد الباقي
رحمه الله تعالى
(١٣٠٩ - ١٣٨٨ هـ / ١٨٩٢ - ١٩٦٨ م)
عنى به واستدرك عليه
الدكتور محمد عيد وفا المنصور
المجلد الأول
دار المقتبس ناشرون
Page No:02
فوات اللؤلؤ والمرجان
٤٥
[٣٤] [١٢١٣م] حديث عبد الله بن أبي أوفى رضي الله عنه، «كَانَ أَصْحَابُ الشَّجَرَةِ أَلْفًا وَثَلَاثَمِئَةٍ، وَكَانَتْ أَسْلَمُ تُمْنُ المُهَاجِرِينَ (١)».
[٣٥] [١٢١٨م] حديث عائشة رضي الله عنها، قال عَطَاءُ: ذَهَبْتُ مَعَ عُبَيْدِ بْنِ عُمَيْرٍ إِلَى عَائِشَةَ رضي الله عنها - وَهِيَ مُجَاوِرَةٌ بِثَبِيرٍ - فَقَالَتْ لَنَا: «انْقَطَعَتِ الهِجْرَةُ مُنْذُ فَتَحَ اللهُ عَلَى نَبِيِّهِ مَكَّةَ (٢)».
[٣٦] [١٢٤١م] حديث البراء قال: أتى النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم رجلٌ مُقنَّع بالحديد، فقال: يا رسولَ اللهِ أُقاتلُ أو أُسلم؟ قالَ: «أَسلِمْ، ثمَّ قاتل»، فأسلم، ثمَّ قاتل، فقُتل، فقال رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: «عَمِلَ قَلِيلًا وَأُجِرَ كَثِيرًا» (٣).
[٣٧] [١٢٤٢م] حديث أنس رضي الله عنه، قالَ: غَابَ عَمِّي أَنَسُ بْنُ النَّضْرِ عَنْ قِتَالِ بَدْرٍ، فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ غِبْتُ عَنْ أَوَّلِ قِتَالٍ قَاتَلْتَ المُشْرِكِينَ، لَئِنِ اللهُ أَشْهَدَنِي قِتَالَ المُشْرِكِينَ لَيَرَيَنَّ اللهُ مَا أَصْنَعُ، فَلَمَّا كَانَ يَوْمُ أُحُدٍ، وَانْكَشَفَ الْمُسْلِمُونَ، قَالَ: «اللَّهُمَّ إِنِّي أَعْتَذِرُ إِلَيْكَ مِمَّا صَنَعَ هَؤُلَاءِ - يَعْنِي أَصْحَابَهُ - وَأَبْرَأُ إِلَيْكَ مِمَّا صَنَعَ هَؤُلَاءِ - يَعْنِي المُشْرِكِينَ»، ثُمَّ تَقَدَّمَ، فَاسْتَقْبَلَهُ سَعْدُ بْنُ مُعَاذٍ، فَقَالَ: «يَا سَعْدُ بْنَ مُعَاذٍ الجَنَّةَ وَرَبِّ النَّضْرِ إِنِّي أَجِدُ رِيحَهَا مِنْ دُونِ أُحُدٍ»، قَالَ سَعْدٌ: فَمَا اسْتَطَعْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ مَا صَنَعَ، قَالَ أَنَسٌ: فَوَجَدْنَا بِهِ بِضْعًا وَثَمَانِينَ ضَرْبَةَ بِالسَّيْفِ أَوْ طَعْنَةً بِرُمْحٍ، أَوْ رَمْيَةً، [ذكره الحميدي في الجمع بين الصحيحين] (٢٠١٠).
(١) أخرجه البخاري: ٦٤ كتاب المغازي، باب غزوة الحديبية (خ: ٤١٥٥)، ومسلم: ٣٣ كتاب الإمارة، ١٨ - باب استحباب مبايعة الإمام الجيش عند إرادة القتال (م: ١٨٥٧)، وذكره الحميدي في «الجمع بين الصحيحين» (٨٢١).
(٢) أخرجه البخاري: ٥٦ كتاب الجهاد والسير، باب لا هجرة بعد الفتح (خ: ٣٠٨٠)، ومسلم: ٣٣ كتاب الإمارة، ٢٠ - باب المبايعات بعد فتح مكة على الإسلام والجهاد والخير (م: ١٨٦٤)، وذكره الحميدي في «الجمع بين الصحيحين» (٣٢٨٨).
(٣) أخرجه البخاري: ٥٦ كتاب الجهاد والسير، باب عمل صالح قبل القتال (خ: ٢٨٠٨)، ومسلم: ٣٣ كتاب الإمارة، ٤١ - باب ثبوت الجنة للشهيد (م: ١٩٠٠)، وذكره الحميدي في «الجمع بين الصحيحين» (٨٦٠).
Page no:03
اللؤلؤ والمرجان فيما اتفق عليه الشيخان (٢)
٣٤
٢٣ - كتاب الفرائض
(١٠٤١ - ١٠٤٤ حديث)
(١) باب ألحقوا الفرائضَ بأهلها، فما بقي فلأولى رجلٍ ذَكَرٍ
١٠٤١ - حديث ابنِ عَبَّاسٍ عنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم قال: «أَلْحِقُوا الفَرَائِضَ بِأَهْلِهَا، فَمَا بَقِيَ فَهُوَ لِأَوْلَى رَجُلٍ ذَكَرٍ».
(٢) باب ميراثِ الكَلَالةِ
١٠٤٢ - حديث جابرِ بنِ عَبْدِ اللهِ قالَ: مَرِضْتُ مَرَضًا فَأَتَانِي النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم يَعُودُنِي
١٠٤١ - أخرجه البخاري في: ٨٥ - كتاب الفرائض: ٥ باب ميراث الولد من أبيه وأمه [خ: ٦٧٣٢، م: ١٦١٥].
وهي: الفرائض جمع فريضة فعيلة بمعنى مفعولة، وهي الأنصباء المقدرة في كتاب الله النصف ونصفه ونصف نصفه والثلثان ونصفهما ونصف نصفهما. «بأهلها»: المستحقين لها بنص القرآن؛ أي أوجبوا الفرائض لأهلها واحكموا بها لهم؛ وجاءت العبارة في أعلى درجات الفصاحة وأسنى غايات البلاغة مع استعمال المجاز فيها؛ لأن المعنى: نيطوها بهم وألصقوها بمستحقيها. «الأولى رجل ذكر»: أقرب في النسب إلى الموروث دون الأبعد، والوصف بالذكورة مع أن الرجل لا يكون إلا ذكرًا للتوكيد. [استدراك: ١٠٤١ م: حديث أسامة بن زيد، أنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم قَالَ: «لَا يَرِثُ المُسلِمُ الكافِرَ وَلَا الكافِرُ المُسلِمَ». [أخرجه البخاري ٨٥ - كتاب الفرائض باب لا يرث المسلم الكافر ولا الكافر المسلم، خ: ٦٧٦٤]، ومسلم: ٢٣ - كتاب الفرائض (م: ١٦١٤)، وذكره الحميدي في «الجمع بين الصحيحين» (٢٧٩٧)].
١٠٤٢ - أخرجه البخاري في: ٧٥ كتاب المرضى: ٥ - باب عيادة المغمى عليه.
Page no:04
اللؤلؤ والمرجان فيما اتفق عليه الشيخان
اللؤلؤ والمرجان فيما اتفق عليه الشيخان

من هو Abd Al Baqi Fa'ud؟

He dedicated much of his life to indexing and organizing prophetic traditions and Qur’anic vocabulary — producing seminal works such as Al-Lu’lu wa-al-Marjān (a compilation of hadiths agreed upon by Bukhari and Muslim) and his widely used concordance Al-Muʿjam al-Mufahras li-Alfāẓ al-Qur’ān.