The Beginning of the Descent-أسبابُ النّزُول-Classical Qur’anic Revelation Context -Arabic
The Beginning of the Descent-أسبابُ النّزُول-Classical Qur’anic Revelation Context -Arabic
Publisher:
Dar Al-Kotob Al-Ilmiyah
Author:
Imam Abi Al-Hassan Ali bin Ahmed bin Muhammad
Language:
Arabic
Binding:
Hard Cover
Pages: 243
Size: 17x24cm
Couldn't load pickup availability

Collapsible content
Description of islamic Book
In this book, the author meticulously brings together the authentic narrations and scholarly discussions that explain the historical and textual context (asbāb) for the descent (nuzūl) of the Qur’anic revelation. Knowing the reasons for the revelation is essential for accurate Qur’anic interpretation, legal rulings, and understanding the intended lesson behind each verse.
From Author:
Al-Wāḥidī was a respected classical Islamic scholar and mufassir (Qur’anic commentator) known for his pioneering contributions to Asbāb al-Nuzūl (reasons for Qur’anic revelation) and tafsir. His meticulous compilation of narrations and established scholarly opinions set the standard for later works in the same field, and his methodology continues to be referenced widely in Islamic academia.
Page 01
اسباب
النزول
تصنيف
الإمام أبي الحسن علي بن أحمد بن محمد يت علي الواحدي النيسابوري المتوفى ٤٦٨ من
ضبطه ومحبة
محمد عبد القادر شاهين
دار الكتب العلمية
DK
Dar Al-Katub Al-ilmiyalı
Page 02
ترجمة الإمام الواحدي
مقدمة المصنف ...........
القول في أول ما نزل من القرآن
القول في آخر ما نزل من القرآن .
القول في آية التسمية وبيان نزولها القول في سورة الفاتحة
سورة البقرة
سورة آل عمران سورة النساء
سورة المائدة
فهرس المحتويات
سورة الأنعام
سورة الأعراف
سورة الأنفال
سورة التوبة
سورة يونس
سورة هود
سورة يوسف
سورة الرعد
سورة الحجر
سورة النحل
سورة الإسراء
سورة الكهف
سورة مريم
سورة طه
Page 03
أحمد
مدنية بلا خلاف .
سورة البقرة
بسم الله الرحمن الرحيم
- أخبرنا أحمد بن محمد بن إبراهيم، أخبرنا عبد الله
بن
حامد، أخبرنا
بن محمد بن يوسف، حدثنا يعقوب بن سفيان الصغير، حدثنا يعقوب بن سفيان حدثنا هشام بن عمار، حدثنا الوليد بن مسلم، حدثنا شعيب بن زُرَيق، عن . الخراساني، عن عكرمة قال : أول سورة أنزلت بالمدينة سورة البقرة ..
الكبير،
عطاء
قوله تعالى : (آلم * ذَلكَ الْكِتَابُ) [٢،١]. ٢٤ ـ أخبرنا أبو عثمان [ الثقفي الزعفراني أخبرنا أبو عمرو بن مطر، أخبرنا جعفر بن محمد بن الليث حدثنا أبو حذيفة، حدثنا ،شبل عن ابن أبي نجيح ، عن مجاهد قال : أربع آيات من أول هذه السورة نزلت في المؤمنين وآيتان بعدها نزلنا في الكافرين وثلاثة عشرة بعدها نزلت في المنافقين .
اليهود.
رضي
قوله تعالى : (إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا سَوَاءٌ عَلَيْهِمْ﴾ [٦] .
٢٥ - قال الضحاك نزلت في أبي جهل وخمسة من أهل بيته. وقال الكلبي : يعني
قوله تعالى: ﴿وَإِذَا لَقُوا الَّذِينَ آمَنُوا قَالُوا آمَنَّا) [١٤].
٢٦ ـ أخبرنا أحمد بن محمد بن إبراهيم أخبرنا شيبة بن محمد، حدثنا علي بن محمد بن قرة، حدثنا أحمد بن محمد بن نصر، حدثنا يوسف بن بلال، حدثنا محمد بن مروان عن الكلبي عن صالح عن ابن عباس: نزلت هذه الآية في عبد الله بن أبي وأصحابه، وذلك : أنهم خرجوا ذات يوم فاستقبلهم نفر من أصحاب رسول الله ، فقال عبد الله بن أبي: . انظروا كيف أرد هؤلاء السفهاء عنكم ، فذهب فأخذ بيد أبي بكر الصديق الله عنه فقال : مرحبا بالصديق سيد بني تيم، وشيخ الإسلام، وثاني رسول الله في الغار، الباذل نفسه وماله. ثم أخذ بيد عمر رضي الله عنه فقال : مرحبا بسيد بني عدي بن كعب، الفاروق القوي في دين الله الباذل نفسه وماله الرسول الله . ثم أخذ بيد علي كرم الله وجهه فقال : مرحبا بابن عم رسول الله وخَتَنِه سيد بني هاشم ما خلا رسول الله . ثم افترقوا. فقال عبد الله لأصحابه : كيف رأيتموني فعلت؟ فإذا رأيتموهم فافعلوا كما فعلت فأثنوا عليه خيرًا. فرجع المسلمون إلى النبي ، وأخبروه بذلك، فأنزل الله هذه الآية . قوله : يَا أَيُّهَا النَّاسُ اعْبُدُوا رَبَّكُمُ﴾ [٢١].
Page 04
سورة التوبة
سورة براءة
قوله تعالى: (وإن نَكَثُوا أَيْمَانَهُمْ مِنْ بَعْدِ عَهْدِهِمْ وَطَعَنُوا فِي دِينِكُمْ فَقَاتِلُوا أَيْمْةَ الكفر ....) الآية [۱۲].
٤٩٠ - قال ابن عباس: نزلت في أبي سفيان بن حرب، والحارث بن هشام وسهيل بن عمرو وعكرمة بن أبي جهل، وسائر رؤساء قريش الذين نقضوا العهد، وهم الذين هموا بإخراج الرسول .
قوله تعالى: ﴿مَا كَانَ لِلْمُشْرِكِينَ أَنْ يَعْمُرُوا مَسَاجِدَ الله ...) الآية [۱۷].
٤٩١ ـ قال المفسرون : لما أسر العباس يوم بدر أقبل عليه المسلمون فعيروه بكفره بالله وقطيعته الرحم، وأغلظ علي له القول. فقال العباس: مالكم تذكرون مساوينا ولا تذكرون محاسننا؟ فقال له علي الكم محاسن؟ قال : نعم، إنا لنعمر المسجد الحرام، ونَحْجُبُ الكعبة، ونسقي الحاج، ونفك العَانِي. فأنزل الله عز وجل ردا على العباس: ما كَانَ لِلْمُشْرِكِينَ أَن يَعْمُرُوا مَسَاجِدَ الله ) الآية .
قوله تعالى: (أَجَعَلْتُمْ سِقَايَةَ الْحَاجُ وَعِمَارَةَ المَسْجِدِ الْحَرَام ...) الآية [١٩].
٤٩٢ ـ أخبرنا أبو إسحاق الثعالبي رحمه الله قال أخبرنا عبد الله بن حامد الوزان، قال: أخبرها أحمد بن محمد ابن جعفر بن عبد الله المُنادِي، قال: أخبرنا أبو داود الأشعث قال: حدثنا أبو توبة الربيع بن نافع الحلبي، قال: حدثنا معاوية بن
سلیمان
بن
سلام، عن زيد بن سلام، عن أبي سلام قال: حدثنا النعمان بن بشير، قال: كنت عند منبر رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فقال رجل : ما أبالي أن لا أعمل عملاً بعد أن أسقي الحاج، وقال الآخر : ما أبالي أن لا أعمل عملاً بعد أن أعْمُر المسجد الحرام، وقال آخر : الجهاد في سبيل الله أفضل مما قلتم فزجرهم . وقال: لا ترفعوا أصواتكم عند منبر رسول الله صلى الله عليه وسلم - وهو يوم الجمعة - ولكني إذا صليت دخلت فاستفتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم فيما اختلفتم فيه. ففعل، فأنزل الله تعالى: أَجَعَلْتُمْ سِقَايَةَ الْحَاجُ وَعِمَارَةَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ إلى قوله تعالى: (وَالله لا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ). رواه مسلم عن الحسن بن علي الحلواني، عن
أبي توبة .
ع٤٩٣ ـ وقال ابن عباس في رواية الوالبي : قال العباس بن عبد المطلب حين أسر يوم بدر: لئن كنتم سبقتمونا بالإسلام والهجرة والجهاد، لقد كنا نَعْمُرُ المسجد الحرام، ونسقي الحاج، ونفك العاني. فأنزل الله تعالى: ﴿أَجَعَلْتُمْ سِقَايَةَ الْح وَعِمَارَةَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ)
الآية.
Page 05
اسباب
النزول
هذا الكتاب
يقول الإمام الواحدي في مقدمة هذا الكتاب
إن علوم القرآن غزيرة وضروبها جمة كثيرة؛ يقصر عنها القول وإن كان بالغاً، ويتقلص عنها ذيله وإن كان سابغاً. وقد سبقت لي - ولله الحمد - مجموعات تشتمل على أكثرها، وتنطوي على غررها وفيها لمن رام الوقوف عليها مَقْنَع وبلاغ، وعما عداها من جميع المصنفات غنية لاشتمالها على عُظمها مُتَحَقِّقاً وتأديته إلى متأمله منسقاً. غير أن الرغبات اليوم في علوم القرآن صادقة كاذبة فيها، قد عجزت قوى الملام عن تلافيها؛ قال الأمر بنا إلى إفادة المبتدئين بعلوم الكتاب إبانة ما أنزل فيه من الأسباب. إذ هي أوفى ما يجب الوقوف عليها، وأولى ما تُصرف العناية إليها؛ لامتناع معرفة تفسير الآية وقصد سبيلها دون الوقوف على قصتها وبيان نزولها. ولا يحل القول في أسباب نزول الكتاب إلا بالرواية والسماع ممن شاهدوا التنزيل ووقفوا على الأسباب، وبحثوا عن علمها وجدوا في الطلاب... إلى أن يقول: وأما اليوم فكل أحد يخترع شيئاً ويختلق إفكاً وكذباً ملقياً زمامه إلى الجهالة غير مفكر في الوعيد للجاهل بسبب نزول الآية. وذلك الذي حدا بي إلى إملاء هذا الكتاب، الجامع للأسباب لينتهي إليه طالبو هذا الشأن والمتكلمون في نزول هذا القرآن فيعرفوا الصدق ويستغنوا عن التمويه والكذب، ويجدوا في تحفظه بعد السماع والطلب». انتهى
Publisher
Dar Al-Kotob Al-Ilmiyah
Author
- Imam Abi Al-Hassan Ali bin Ahmed bin Muhammad
Shipping and Delivery
We dispatch orders directly from our UK and USA warehouses, offering multiple shipping options to suit your needs. We proudly ship worldwide.
UK Deliveries (from UK warehouse):
Standard shipping typically arrives within 3–4 working days. Expedited delivery takes 2–3 working days. We aim to dispatch orders the same day or next working day, with next-day delivery options available where applicable.
USA Deliveries (from USA warehouse):
Orders usually arrive within 4–7 working days.
Europe (shipped from UK):
Standard delivery takes approximately 6–10 working days, with expedited services available in 3–5 working days.
Canada:
Estimated delivery time is 5–10 working days.
Worldwide Shipping:
International orders generally arrive within 5–20 working days, depending on destination and shipping method selected.
For precise delivery timelines based on your location, please contact us by email and our team will provide detailed information tailored to your address.
Sample Pages - Content
Page 01
اسباب
النزول
تصنيف
الإمام أبي الحسن علي بن أحمد بن محمد يت علي الواحدي النيسابوري المتوفى ٤٦٨ من
ضبطه ومحبة
محمد عبد القادر شاهين
دار الكتب العلمية
DK
Dar Al-Katub Al-ilmiyalı
Page 02
ترجمة الإمام الواحدي
مقدمة المصنف ...........
القول في أول ما نزل من القرآن
القول في آخر ما نزل من القرآن .
القول في آية التسمية وبيان نزولها القول في سورة الفاتحة
سورة البقرة
سورة آل عمران سورة النساء
سورة المائدة
فهرس المحتويات
سورة الأنعام
سورة الأعراف
سورة الأنفال
سورة التوبة
سورة يونس
سورة هود
سورة يوسف
سورة الرعد
سورة الحجر
سورة النحل
سورة الإسراء
سورة الكهف
سورة مريم
سورة طه
Page 03
أحمد
مدنية بلا خلاف .
سورة البقرة
بسم الله الرحمن الرحيم
- أخبرنا أحمد بن محمد بن إبراهيم، أخبرنا عبد الله
بن
حامد، أخبرنا
بن محمد بن يوسف، حدثنا يعقوب بن سفيان الصغير، حدثنا يعقوب بن سفيان حدثنا هشام بن عمار، حدثنا الوليد بن مسلم، حدثنا شعيب بن زُرَيق، عن . الخراساني، عن عكرمة قال : أول سورة أنزلت بالمدينة سورة البقرة ..
الكبير،
عطاء
قوله تعالى : (آلم * ذَلكَ الْكِتَابُ) [٢،١]. ٢٤ ـ أخبرنا أبو عثمان [ الثقفي الزعفراني أخبرنا أبو عمرو بن مطر، أخبرنا جعفر بن محمد بن الليث حدثنا أبو حذيفة، حدثنا ،شبل عن ابن أبي نجيح ، عن مجاهد قال : أربع آيات من أول هذه السورة نزلت في المؤمنين وآيتان بعدها نزلنا في الكافرين وثلاثة عشرة بعدها نزلت في المنافقين .
اليهود.
رضي
قوله تعالى : (إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا سَوَاءٌ عَلَيْهِمْ﴾ [٦] .
٢٥ - قال الضحاك نزلت في أبي جهل وخمسة من أهل بيته. وقال الكلبي : يعني
قوله تعالى: ﴿وَإِذَا لَقُوا الَّذِينَ آمَنُوا قَالُوا آمَنَّا) [١٤].
٢٦ ـ أخبرنا أحمد بن محمد بن إبراهيم أخبرنا شيبة بن محمد، حدثنا علي بن محمد بن قرة، حدثنا أحمد بن محمد بن نصر، حدثنا يوسف بن بلال، حدثنا محمد بن مروان عن الكلبي عن صالح عن ابن عباس: نزلت هذه الآية في عبد الله بن أبي وأصحابه، وذلك : أنهم خرجوا ذات يوم فاستقبلهم نفر من أصحاب رسول الله ، فقال عبد الله بن أبي: . انظروا كيف أرد هؤلاء السفهاء عنكم ، فذهب فأخذ بيد أبي بكر الصديق الله عنه فقال : مرحبا بالصديق سيد بني تيم، وشيخ الإسلام، وثاني رسول الله في الغار، الباذل نفسه وماله. ثم أخذ بيد عمر رضي الله عنه فقال : مرحبا بسيد بني عدي بن كعب، الفاروق القوي في دين الله الباذل نفسه وماله الرسول الله . ثم أخذ بيد علي كرم الله وجهه فقال : مرحبا بابن عم رسول الله وخَتَنِه سيد بني هاشم ما خلا رسول الله . ثم افترقوا. فقال عبد الله لأصحابه : كيف رأيتموني فعلت؟ فإذا رأيتموهم فافعلوا كما فعلت فأثنوا عليه خيرًا. فرجع المسلمون إلى النبي ، وأخبروه بذلك، فأنزل الله هذه الآية . قوله : يَا أَيُّهَا النَّاسُ اعْبُدُوا رَبَّكُمُ﴾ [٢١].
Page 04
سورة التوبة
سورة براءة
قوله تعالى: (وإن نَكَثُوا أَيْمَانَهُمْ مِنْ بَعْدِ عَهْدِهِمْ وَطَعَنُوا فِي دِينِكُمْ فَقَاتِلُوا أَيْمْةَ الكفر ....) الآية [۱۲].
٤٩٠ - قال ابن عباس: نزلت في أبي سفيان بن حرب، والحارث بن هشام وسهيل بن عمرو وعكرمة بن أبي جهل، وسائر رؤساء قريش الذين نقضوا العهد، وهم الذين هموا بإخراج الرسول .
قوله تعالى: ﴿مَا كَانَ لِلْمُشْرِكِينَ أَنْ يَعْمُرُوا مَسَاجِدَ الله ...) الآية [۱۷].
٤٩١ ـ قال المفسرون : لما أسر العباس يوم بدر أقبل عليه المسلمون فعيروه بكفره بالله وقطيعته الرحم، وأغلظ علي له القول. فقال العباس: مالكم تذكرون مساوينا ولا تذكرون محاسننا؟ فقال له علي الكم محاسن؟ قال : نعم، إنا لنعمر المسجد الحرام، ونَحْجُبُ الكعبة، ونسقي الحاج، ونفك العَانِي. فأنزل الله عز وجل ردا على العباس: ما كَانَ لِلْمُشْرِكِينَ أَن يَعْمُرُوا مَسَاجِدَ الله ) الآية .
قوله تعالى: (أَجَعَلْتُمْ سِقَايَةَ الْحَاجُ وَعِمَارَةَ المَسْجِدِ الْحَرَام ...) الآية [١٩].
٤٩٢ ـ أخبرنا أبو إسحاق الثعالبي رحمه الله قال أخبرنا عبد الله بن حامد الوزان، قال: أخبرها أحمد بن محمد ابن جعفر بن عبد الله المُنادِي، قال: أخبرنا أبو داود الأشعث قال: حدثنا أبو توبة الربيع بن نافع الحلبي، قال: حدثنا معاوية بن
سلیمان
بن
سلام، عن زيد بن سلام، عن أبي سلام قال: حدثنا النعمان بن بشير، قال: كنت عند منبر رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فقال رجل : ما أبالي أن لا أعمل عملاً بعد أن أسقي الحاج، وقال الآخر : ما أبالي أن لا أعمل عملاً بعد أن أعْمُر المسجد الحرام، وقال آخر : الجهاد في سبيل الله أفضل مما قلتم فزجرهم . وقال: لا ترفعوا أصواتكم عند منبر رسول الله صلى الله عليه وسلم - وهو يوم الجمعة - ولكني إذا صليت دخلت فاستفتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم فيما اختلفتم فيه. ففعل، فأنزل الله تعالى: أَجَعَلْتُمْ سِقَايَةَ الْحَاجُ وَعِمَارَةَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ إلى قوله تعالى: (وَالله لا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ). رواه مسلم عن الحسن بن علي الحلواني، عن
أبي توبة .
ع٤٩٣ ـ وقال ابن عباس في رواية الوالبي : قال العباس بن عبد المطلب حين أسر يوم بدر: لئن كنتم سبقتمونا بالإسلام والهجرة والجهاد، لقد كنا نَعْمُرُ المسجد الحرام، ونسقي الحاج، ونفك العاني. فأنزل الله تعالى: ﴿أَجَعَلْتُمْ سِقَايَةَ الْح وَعِمَارَةَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ)
الآية.
Page 05
اسباب
النزول
هذا الكتاب
يقول الإمام الواحدي في مقدمة هذا الكتاب
إن علوم القرآن غزيرة وضروبها جمة كثيرة؛ يقصر عنها القول وإن كان بالغاً، ويتقلص عنها ذيله وإن كان سابغاً. وقد سبقت لي - ولله الحمد - مجموعات تشتمل على أكثرها، وتنطوي على غررها وفيها لمن رام الوقوف عليها مَقْنَع وبلاغ، وعما عداها من جميع المصنفات غنية لاشتمالها على عُظمها مُتَحَقِّقاً وتأديته إلى متأمله منسقاً. غير أن الرغبات اليوم في علوم القرآن صادقة كاذبة فيها، قد عجزت قوى الملام عن تلافيها؛ قال الأمر بنا إلى إفادة المبتدئين بعلوم الكتاب إبانة ما أنزل فيه من الأسباب. إذ هي أوفى ما يجب الوقوف عليها، وأولى ما تُصرف العناية إليها؛ لامتناع معرفة تفسير الآية وقصد سبيلها دون الوقوف على قصتها وبيان نزولها. ولا يحل القول في أسباب نزول الكتاب إلا بالرواية والسماع ممن شاهدوا التنزيل ووقفوا على الأسباب، وبحثوا عن علمها وجدوا في الطلاب... إلى أن يقول: وأما اليوم فكل أحد يخترع شيئاً ويختلق إفكاً وكذباً ملقياً زمامه إلى الجهالة غير مفكر في الوعيد للجاهل بسبب نزول الآية. وذلك الذي حدا بي إلى إملاء هذا الكتاب، الجامع للأسباب لينتهي إليه طالبو هذا الشأن والمتكلمون في نزول هذا القرآن فيعرفوا الصدق ويستغنوا عن التمويه والكذب، ويجدوا في تحفظه بعد السماع والطلب». انتهى
Who is Imam Abi Al-Hassan Ali bin Ahmed bin Muhammad?
Al-Wāḥidī was a classical Qur’anic scholar famed for his authoritative work on the reasons behind Qur’anic revelation. His book on Asbāb al-Nuzūl remains a cornerstone in Qur’anic sciences.