Rainbow Quran with QR Code Pocket Size | Portable Color-Coded Holy Quran with Audio Recitation
Rainbow Quran with QR Code Pocket Size | Portable Color-Coded Holy Quran with Audio Recitation
Publisher:
Dar ul Bashaer Publications
Binding:
Hard Cover
Size: 12x8cm
Couldn't load pickup availability

Collapsible content
Description of islamic Book
The Rainbow Quran with QR Code Pocket Size is a beautifully designed, compact Mushaf created for convenient Quran reading, learning, and daily recitation. Its color-coded Rainbow Tajweed system helps readers identify Tajweed rules through different colors, making it easier to learn and practice correct Quranic pronunciation. The built-in QR code provides access to additional digital resources, combining traditional Quran reading with modern technology. Measuring just 12 × 8 cm, its pocket-size design makes it ideal for travel, the mosque, Quran classes, or carrying in a handbag or backpack. This practical hard-cover Quran also makes a thoughtful Islamic gift.
قُل لِّلْمُخَلَّفِينَ مِنَ الْأَعْرَابِ سَتَدْعُونَ إِلَى أفوه أول من بِلَيْكُم تُقَتِلُونَهُمْ أَوْ يُسْلِمُونَ فَإِن تُطِيعُوا يُونِكُمُ اللَّهُ أَجْرًا سَنَا وَإِن تَتَوَلَّوْا كَمَا تَوَلَّيْتُم مِّن قَبْلُ يُعَدِ بُكُمْ عَذَابًا أَلِيمَانٍ نَيْسَ عَلَى الْأَعْمَىٰ حَرَجٌ وَلَا عَلَى الْأَعْرَجِ حَرَجٌ وَلَا عَلَى الْمَرِيضِ حَرَج
المورة الشامية
عليم بما في قلويات تظهرُ وا عَلَيْهِمْ فَإِنَّ اللَّهُ عَلَيْسٌ تَلْهُودَنَ ويبعوا ما أَتْلِ ضِ ادَى مَا مَلَكَ نِ عَلَى الشَّيْمَانَ ذَكَفِيمَا يَدْ فَلَمونَ عَلُوبِذَى فَإِلَى النَّكَ سُلَيْمَانُ وَوَلَاهُمْ شَيْمَانَ وَفَوْنَ وزن تنلهُمْ لَفَقَالُ وَرُنَا لفَعَل لَّمُعْتَقَدَمَ يَتَعَلَ تفريد
وَمَن يُطِعِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ يدْ خِلْهُ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا الْأَنهر لَقَدْ سِدُ مِن وَجَعَلَهُ بِمَا أَنظُرْنِ مَيِّينَونَ الْمُفَدْيَ ذَكَبَ وَمَن يَتَوَلَّ يُعَذِّبَهُ عَذَابًا أَلِيمًا لَقَدْ رَضِيَ اللَّهُ عَنِ قَالَ رَبُّ أَنْظُنَ، مِنَ إِلَيْهِ إِلا أَنظُرُ إِلَى يَوْمِ يُبْعَثُونَ مَن
الْمُؤْمِنِينَ إِذْ يُبَايِعُونَكَ تَحْتَ الشَّجَرَةِ فَعَلِمَ مَا فِي قُلُوبِهِمْ
فَأَنزَلَ السَّكِينَةَ عَلَيْهِمْ وَأَنبَهُمْ فَتَحَا قَرِيبًا وَمَغَائِمُ كثيرة يأخُذُونَهَا وَكَانَ اللَّهُ عَزِيزُا حَكِيمًا وَعَدَكُمُ اللَّهُ مَغَائِمَ كَثِيرَةٌ تَأْخُذُونَهَا فَمَجَّلَ لَكُمْ هَذِهِ، وَكَنَّ أَبْى النَّاسِ عَنكُمْ وَلِتَكُونَ آيَةً لِلْمُؤْمِنِينَ وَيَهْدِيَكُمْ صِرَاطًا مُسْتَقِيمَا وَأُخْرَىٰ لَمْ تَقْدِرُوا عَلَيْهَا قَدْ أَحَاطَ اللَّهُ بِهَا وَكَانَ اللَّهُ عَلَى كُلِّ شَى وَقَدِيرًا * وَلَوْقَتَلَكُمُ الَّذِينَ كَفَرُوا لَوَلَّوْا الأَدْبَرَ ثُمَّ لَا يَجِدُونَ وَلِيًّا وَلَا نَصِيرًا سُنَّةَ اللَّهِ الَّتِي قَدْ خَلَتْ مِن قَبْلُ وَلَن تَجِدَ لِسُنَّةِ اللَّهِ تَبْدِيلًا
قَالَ فَإِنَّكَ مِنَ النَّاظِرِينَ قَالَ مِيكَ مِنَ آمَنُ فَيمَل يَمَا أَعْوَيْتَنِي لَأَقْعُدَنَ لَهُمْ صِرَاظَكَ الْمُسْتَقِيمَ * ثُمَّ لَا نَتَهُمْ بَيْنِ أَيْدِيَهُمْ فَرَيْنِ مَا نَيْ السَّمَوَكَ
لَّفْضُ وَنَنَا وَلَقُونَ أَمُورَتَنَا قُلُويْحَفُوَ وَالْكَشْرِيْنَ يلَنَي أَن بِهِ كَلَفُهِ مَا لقَلَ فَلَيْن مَوَكُنَّا سِريَامَ فَيَمْزَنَيْنَ
الملحق لِيُظْهِرَهُ عَلَى الذين لف وكفى بالله ـ
Publisher
Dar ul Bashaer Publications
Author
Shipping and Delivery
We dispatch orders directly from our UK and USA warehouses, offering multiple shipping options to suit your needs. We proudly ship worldwide.
UK Deliveries (from UK warehouse):
Standard shipping typically arrives within 3–4 working days. Expedited delivery takes 2–3 working days. We aim to dispatch orders the same day or next working day, with next-day delivery options available where applicable.
USA Deliveries (from USA warehouse):
Orders usually arrive within 4–7 working days.
Europe (shipped from UK):
Standard delivery takes approximately 6–10 working days, with expedited services available in 3–5 working days.
Canada:
Estimated delivery time is 5–10 working days.
Worldwide Shipping:
International orders generally arrive within 5–20 working days, depending on destination and shipping method selected.
For precise delivery timelines based on your location, please contact us by email and our team will provide detailed information tailored to your address.
Sample Pages - Content
قُل لِّلْمُخَلَّفِينَ مِنَ الْأَعْرَابِ سَتَدْعُونَ إِلَى أفوه أول من بِلَيْكُم تُقَتِلُونَهُمْ أَوْ يُسْلِمُونَ فَإِن تُطِيعُوا يُونِكُمُ اللَّهُ أَجْرًا سَنَا وَإِن تَتَوَلَّوْا كَمَا تَوَلَّيْتُم مِّن قَبْلُ يُعَدِ بُكُمْ عَذَابًا أَلِيمَانٍ نَيْسَ عَلَى الْأَعْمَىٰ حَرَجٌ وَلَا عَلَى الْأَعْرَجِ حَرَجٌ وَلَا عَلَى الْمَرِيضِ حَرَج
المورة الشامية
عليم بما في قلويات تظهرُ وا عَلَيْهِمْ فَإِنَّ اللَّهُ عَلَيْسٌ تَلْهُودَنَ ويبعوا ما أَتْلِ ضِ ادَى مَا مَلَكَ نِ عَلَى الشَّيْمَانَ ذَكَفِيمَا يَدْ فَلَمونَ عَلُوبِذَى فَإِلَى النَّكَ سُلَيْمَانُ وَوَلَاهُمْ شَيْمَانَ وَفَوْنَ وزن تنلهُمْ لَفَقَالُ وَرُنَا لفَعَل لَّمُعْتَقَدَمَ يَتَعَلَ تفريد
وَمَن يُطِعِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ يدْ خِلْهُ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا الْأَنهر لَقَدْ سِدُ مِن وَجَعَلَهُ بِمَا أَنظُرْنِ مَيِّينَونَ الْمُفَدْيَ ذَكَبَ وَمَن يَتَوَلَّ يُعَذِّبَهُ عَذَابًا أَلِيمًا لَقَدْ رَضِيَ اللَّهُ عَنِ قَالَ رَبُّ أَنْظُنَ، مِنَ إِلَيْهِ إِلا أَنظُرُ إِلَى يَوْمِ يُبْعَثُونَ مَن
الْمُؤْمِنِينَ إِذْ يُبَايِعُونَكَ تَحْتَ الشَّجَرَةِ فَعَلِمَ مَا فِي قُلُوبِهِمْ
فَأَنزَلَ السَّكِينَةَ عَلَيْهِمْ وَأَنبَهُمْ فَتَحَا قَرِيبًا وَمَغَائِمُ كثيرة يأخُذُونَهَا وَكَانَ اللَّهُ عَزِيزُا حَكِيمًا وَعَدَكُمُ اللَّهُ مَغَائِمَ كَثِيرَةٌ تَأْخُذُونَهَا فَمَجَّلَ لَكُمْ هَذِهِ، وَكَنَّ أَبْى النَّاسِ عَنكُمْ وَلِتَكُونَ آيَةً لِلْمُؤْمِنِينَ وَيَهْدِيَكُمْ صِرَاطًا مُسْتَقِيمَا وَأُخْرَىٰ لَمْ تَقْدِرُوا عَلَيْهَا قَدْ أَحَاطَ اللَّهُ بِهَا وَكَانَ اللَّهُ عَلَى كُلِّ شَى وَقَدِيرًا * وَلَوْقَتَلَكُمُ الَّذِينَ كَفَرُوا لَوَلَّوْا الأَدْبَرَ ثُمَّ لَا يَجِدُونَ وَلِيًّا وَلَا نَصِيرًا سُنَّةَ اللَّهِ الَّتِي قَدْ خَلَتْ مِن قَبْلُ وَلَن تَجِدَ لِسُنَّةِ اللَّهِ تَبْدِيلًا
قَالَ فَإِنَّكَ مِنَ النَّاظِرِينَ قَالَ مِيكَ مِنَ آمَنُ فَيمَل يَمَا أَعْوَيْتَنِي لَأَقْعُدَنَ لَهُمْ صِرَاظَكَ الْمُسْتَقِيمَ * ثُمَّ لَا نَتَهُمْ بَيْنِ أَيْدِيَهُمْ فَرَيْنِ مَا نَيْ السَّمَوَكَ
لَّفْضُ وَنَنَا وَلَقُونَ أَمُورَتَنَا قُلُويْحَفُوَ وَالْكَشْرِيْنَ يلَنَي أَن بِهِ كَلَفُهِ مَا لقَلَ فَلَيْن مَوَكُنَّا سِريَامَ فَيَمْزَنَيْنَ
الملحق لِيُظْهِرَهُ عَلَى الذين لف وكفى بالله ـ