Skip to product information
1 of 6
Al Iman Al Alameya books

Rainbow Quran in Beautiful Leather Cover 17x24 – Luxury Colored Pages Arabic in Uthmani Script

Rainbow Quran in Beautiful Leather Cover 17x24 – Luxury Colored Pages Arabic in Uthmani Script

Publisher: Al Iman Al Alameya books
Author: Al-Iman Al-Alameya books
Language: Arabic
Binding: Hard Cover
Size: 17x24cm

Regular price $23.99 USD
Regular price Sale price $23.99 USD
Sale Sold out
Shipping calculated at checkout.
Rainbow Quran Color:: Pink
View full details

Collapsible content

Description of islamic Book

Rainbow Quran in Beautiful Different Leather Cover (17x24) is a premium Arabic-only Quran designed with elegant rainbow-colored pages and a luxurious embossed leather cover that combines beauty, durability, and spiritual inspiration. Printed in the classic Uthmani script, this deluxe Mushaf offers a visually engaging reading experience while maintaining clear and easy-to-read Arabic text suitable for daily recitation, Hifz, and Islamic study.

Key Features:

  • Premium embossed leather Quran cover
  • Elegant rainbow-colored page sections
  • Arabic-only Quran in Uthmani script
  • Large 17x24 cm size for comfortable reading
  • Durable hardcover binding with matte finish
  • Ideal for Hifz, daily recitation, and gifting
  • Beautiful decorative Islamic design
  • Suitable for adults, students, and children
  • Published by Al-Iman Al-Alameya Books

Page 1:

الجزء الثلاثون
سورة السنين - الليل
مِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
وَالشَّمْسِ وَضُحَهَا وَالْقَمَرِ إِذَا ثَلَيْهَا وَالنَّهَارِ إِذَا جَلَهَا وَالَّيْلِ إِذَا يَغْشَهَا وَالسَّمَاءِ وَمَا بَنَهَا وَالْأَرْضِ وَمَا طَحَنَهَا وَنَفْسٍ وَمَا سَوَّنَهَا فَأَهْمَهَا فُجُورَهَا وَتَقْوَنَهَا قَدْ
الجزء الثلاثون
الْأَنْقَى الَّذِي يُؤْتِي
أَفْلَحَ مَن زَكَنَهَا وَقَدْ خَابَ مَن دَسَّيْهَا كَذَّبَتْ ثَمُودُ بِطَغْوَنَهَا إِذِ انْبَعَثَ أَشْفَيْهَا فَقَالَ لَهُمْ رَسُولُ اللَّهِ
۱۲
-
وَالضُّحَى وَالَّيْلِ إِذَ
نَاقَةَ اللَّهِ وَسُقْيَنَهَا فَكَذَّبُوهُ فَعَقَرُوهَا فَدَ مُدَمَ والآخرة خير لك من الا رَبَّهُم بِذَنْبِهِمْ فَسَوَّنَهَا وَلَا يَخَافُ عُقْبَهَا ) فَتَرَضَى أَلَمْ يَجِدْك
عَلَيْهِمْر
سورة اللثة
١٤
مِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
وَالَّيْلِ إِذَا يَغْشَى وَالنَّهَارِ إِذَا تَجَلَّى وَمَا خَلَقَ الذَّكَرَ وَالْأُنثَى ) إِنَّ سَعْيَكُمْ لَشَى فَأَمَّا مَنْ أَعْطَى وَاتَّقَى وَصَدَّقَ بِالْحُسْنَى)
وَوَجَدَكَ
وانا السايل فلا نت
فَسَنُيَسِرُهُ لِلْيُسْرَى وَأَمَّا مَنْ بَخِلَ وَاسْتَغْنَى وَكَذَّبَ بِالْحُسْنَى المنشْرَحْ لَكَ صَدْرَكَ )
أَنقَضَ ظَهْرَكَ وَرَفَعْ
مية العمرى وَمَا يعني عَنْهُ مَالُهُ إِذَا تَرَدَى إِنَّ عَلَنَا للْهُدَى وَإِنَّ لَنَا الْآخِرَةَ وَالْأُولَى بَ فَأَنذَرْتُكُمْ نَارًا تَلَظَّى ) مَعَ الْعُسْرِ يُسْرًا فَإِذَا فَر
Page 2:

الجيزة العشرون المدن
سُورَةُ القَصَص
الجزء العشرون
وَلَقَدْ وَصَلْنَاهُمُ
انَيْنَهُمُ الْكِتَابَ مِن
قَالُوا آمَنَّا بِهِ إِنَّهُ الْحَ
أُولَبِكَ يُؤْتَوْنَ أَجْرَهُم -
وَمَا كُنتَ بِجَانِبِ الْغَرِبِي إِذْ قَضَيْنَا إِلَى مُوسَى الْأَمْرَ وَمَا كُنت مِنَ الشَّهِدِينَ وَلَكِنَّا أَنشَأْنَا قُرُونَا فَنَطَ وَلَ عَلَيْهِمْ الْعُمُرُ وَ مَا كُنتَ تَاوِيَا فِى أَهْلِ مَدينَ تَتْلُوا عَلَيْهِمْ ايَتِنَا وَلَكِنَّا كُنَّا مُرْسِلِينَ وَمَا كُنتَ بِجَانب الطُّورِ إِذْ نَادَيْنَا وَلَكِن رَحْمَةً مِّن رَّبِّكَ لِتُنذِرَ قَوْمًا السَّيِّئَةَ وَمِمَّا رَزَقْنَهُ مَّا أَتَنهُم مِّن نَذِيرٍ مِّن قَبْلِكَ لَعَلَّهُمْ يَتَذَكَّرُونَ ) أَعْرَضُوا عَنْهُ وَقَالُوا لَ وَلَوْلَا أَن تُصِيبَهُم مُّصِيبَةٌ بِمَا قَدَّمَتْ أَيْدِيهِمْ فَيَقُولُو لَا نَبْتَغِي الْجَهِلِينَ ) رَبَّنَا لَوْلَا أَرْسَلْتَ إِلَيْنَارَسُولًا فَنَتَّبِعَ ءَايَنِكَ وَنَكُونَ اللَّهَ يَهْدِي مَن يَشَاءُ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ فَلَمَّا جَاءَ هُمُ الْحَقُّ مِنْ عِندِنَا قَالُوا نَتَّبِعِ الهُدَى مَعَكَ نُنَ لَوْلَا أُوتِيَ مِثْلَ مَا أُوتِيَ مُوسَى أَوَلَمْ يَكْفُرُوا بِمَا أُونِ حَرَماءَ امِنًا يُحْبَى إِلَيْهِ مُوسَى مِن قَبْلُ قَالُوا سِحْرَانِ تَظَهَرَا وَقَالُوا إِنَّا بِكُلِّ كَفِرُونَ أَكْثَرَهُمْ لَا يَعْلَمُو قد ماتوا يكتب من عِندِ اللَّهِ هُوَ أَهْدَى مِنهما أَتَّبعه بَطِرَتْ مَعِيشَتَهَا إن كُنتُمْ صَدِقِينَ فَإِن لَّمْ يَسْتَجِيبُوا لَكَ فَأَعْلَمْ إِلَّا قَلِيلًا وَكُنَّا غَى أَنَّمَا يَتَّبِعُونَ أَهْوَاءَهُمْ وَمَنْ أَضَلُّ مِمَّنِ اتَّبَعَ هَوَنهُ بِغَارِ الْقُرَى حَتَّى يَبْعَثَ فِي هُدًى مِّنَ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ لَا يَهْدِى الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ كُنَّا مُهْلِكِي القَـ

Publisher

Al Iman Al Alameya books

Author

  • Al-Iman Al-Alameya books

Shipping and Delivery

We dispatch orders directly from our UK and USA warehouses, offering multiple shipping options to suit your needs. We proudly ship worldwide.

UK Deliveries (from UK warehouse):

Standard shipping typically arrives within 3–4 working days. Expedited delivery takes 2–3 working days. We aim to dispatch orders the same day or next working day, with next-day delivery options available where applicable.

USA Deliveries (from USA warehouse):

Orders usually arrive within 4–7 working days.

Europe (shipped from UK):

Standard delivery takes approximately 6–10 working days, with expedited services available in 3–5 working days.

Canada:

Estimated delivery time is 5–10 working days.

Worldwide Shipping:

International orders generally arrive within 5–20 working days, depending on destination and shipping method selected.

For precise delivery timelines based on your location, please contact us by email and our team will provide detailed information tailored to your address.

Sample Pages - Content

Page 1:

الجزء الثلاثون
سورة السنين - الليل
مِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
وَالشَّمْسِ وَضُحَهَا وَالْقَمَرِ إِذَا ثَلَيْهَا وَالنَّهَارِ إِذَا جَلَهَا وَالَّيْلِ إِذَا يَغْشَهَا وَالسَّمَاءِ وَمَا بَنَهَا وَالْأَرْضِ وَمَا طَحَنَهَا وَنَفْسٍ وَمَا سَوَّنَهَا فَأَهْمَهَا فُجُورَهَا وَتَقْوَنَهَا قَدْ
الجزء الثلاثون
الْأَنْقَى الَّذِي يُؤْتِي
أَفْلَحَ مَن زَكَنَهَا وَقَدْ خَابَ مَن دَسَّيْهَا كَذَّبَتْ ثَمُودُ بِطَغْوَنَهَا إِذِ انْبَعَثَ أَشْفَيْهَا فَقَالَ لَهُمْ رَسُولُ اللَّهِ
۱۲
-
وَالضُّحَى وَالَّيْلِ إِذَ
نَاقَةَ اللَّهِ وَسُقْيَنَهَا فَكَذَّبُوهُ فَعَقَرُوهَا فَدَ مُدَمَ والآخرة خير لك من الا رَبَّهُم بِذَنْبِهِمْ فَسَوَّنَهَا وَلَا يَخَافُ عُقْبَهَا ) فَتَرَضَى أَلَمْ يَجِدْك
عَلَيْهِمْر
سورة اللثة
١٤
مِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
وَالَّيْلِ إِذَا يَغْشَى وَالنَّهَارِ إِذَا تَجَلَّى وَمَا خَلَقَ الذَّكَرَ وَالْأُنثَى ) إِنَّ سَعْيَكُمْ لَشَى فَأَمَّا مَنْ أَعْطَى وَاتَّقَى وَصَدَّقَ بِالْحُسْنَى)
وَوَجَدَكَ
وانا السايل فلا نت
فَسَنُيَسِرُهُ لِلْيُسْرَى وَأَمَّا مَنْ بَخِلَ وَاسْتَغْنَى وَكَذَّبَ بِالْحُسْنَى المنشْرَحْ لَكَ صَدْرَكَ )
أَنقَضَ ظَهْرَكَ وَرَفَعْ
مية العمرى وَمَا يعني عَنْهُ مَالُهُ إِذَا تَرَدَى إِنَّ عَلَنَا للْهُدَى وَإِنَّ لَنَا الْآخِرَةَ وَالْأُولَى بَ فَأَنذَرْتُكُمْ نَارًا تَلَظَّى ) مَعَ الْعُسْرِ يُسْرًا فَإِذَا فَر
Page 2:

الجيزة العشرون المدن
سُورَةُ القَصَص
الجزء العشرون
وَلَقَدْ وَصَلْنَاهُمُ
انَيْنَهُمُ الْكِتَابَ مِن
قَالُوا آمَنَّا بِهِ إِنَّهُ الْحَ
أُولَبِكَ يُؤْتَوْنَ أَجْرَهُم -
وَمَا كُنتَ بِجَانِبِ الْغَرِبِي إِذْ قَضَيْنَا إِلَى مُوسَى الْأَمْرَ وَمَا كُنت مِنَ الشَّهِدِينَ وَلَكِنَّا أَنشَأْنَا قُرُونَا فَنَطَ وَلَ عَلَيْهِمْ الْعُمُرُ وَ مَا كُنتَ تَاوِيَا فِى أَهْلِ مَدينَ تَتْلُوا عَلَيْهِمْ ايَتِنَا وَلَكِنَّا كُنَّا مُرْسِلِينَ وَمَا كُنتَ بِجَانب الطُّورِ إِذْ نَادَيْنَا وَلَكِن رَحْمَةً مِّن رَّبِّكَ لِتُنذِرَ قَوْمًا السَّيِّئَةَ وَمِمَّا رَزَقْنَهُ مَّا أَتَنهُم مِّن نَذِيرٍ مِّن قَبْلِكَ لَعَلَّهُمْ يَتَذَكَّرُونَ ) أَعْرَضُوا عَنْهُ وَقَالُوا لَ وَلَوْلَا أَن تُصِيبَهُم مُّصِيبَةٌ بِمَا قَدَّمَتْ أَيْدِيهِمْ فَيَقُولُو لَا نَبْتَغِي الْجَهِلِينَ ) رَبَّنَا لَوْلَا أَرْسَلْتَ إِلَيْنَارَسُولًا فَنَتَّبِعَ ءَايَنِكَ وَنَكُونَ اللَّهَ يَهْدِي مَن يَشَاءُ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ فَلَمَّا جَاءَ هُمُ الْحَقُّ مِنْ عِندِنَا قَالُوا نَتَّبِعِ الهُدَى مَعَكَ نُنَ لَوْلَا أُوتِيَ مِثْلَ مَا أُوتِيَ مُوسَى أَوَلَمْ يَكْفُرُوا بِمَا أُونِ حَرَماءَ امِنًا يُحْبَى إِلَيْهِ مُوسَى مِن قَبْلُ قَالُوا سِحْرَانِ تَظَهَرَا وَقَالُوا إِنَّا بِكُلِّ كَفِرُونَ أَكْثَرَهُمْ لَا يَعْلَمُو قد ماتوا يكتب من عِندِ اللَّهِ هُوَ أَهْدَى مِنهما أَتَّبعه بَطِرَتْ مَعِيشَتَهَا إن كُنتُمْ صَدِقِينَ فَإِن لَّمْ يَسْتَجِيبُوا لَكَ فَأَعْلَمْ إِلَّا قَلِيلًا وَكُنَّا غَى أَنَّمَا يَتَّبِعُونَ أَهْوَاءَهُمْ وَمَنْ أَضَلُّ مِمَّنِ اتَّبَعَ هَوَنهُ بِغَارِ الْقُرَى حَتَّى يَبْعَثَ فِي هُدًى مِّنَ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ لَا يَهْدِى الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ كُنَّا مُهْلِكِي القَـ

Who is Al-Iman Al-Alameya books?

Al-Iman Al-Alameya Books is recognized for producing high-quality Arabic Qurans and Islamic publications with elegant printing standards and durable craftsmanship. Their Beirut print Mushafs are especially valued for their clear Uthmani script, premium paper quality, and reader-friendly layouts suitable for Muslims worldwide.