Skip to product information
1 of 4
Dar Al Faisal

Quran Medallion Collection Premium Hardcover | Arabic Holy Quran Mushaf | Luxury Islamic Gift

Quran Medallion Collection Premium Hardcover | Arabic Holy Quran Mushaf | Luxury Islamic Gift

Publisher: Dar Al Faisal
Language: Arabic
Binding: Hard Cover

Regular price $59.99 USD
Regular price Sale price $59.99 USD
Sale Sold out
Shipping calculated at checkout.
Size:
Color: Maroon
View full details

Collapsible content

Description of islamic Book

The Quran Medallion Collection Premium Hardcover is an elegant edition of the Holy Quran designed for readers who value both beautiful presentation and durable quality. Its distinctive medallion-style cover gives the Mushaf a refined and timeless appearance, while the premium hardcover provides durability for regular use.

This Arabic Holy Quran is suitable for daily recitation, Quran study, memorization, and personal Islamic libraries. Its sophisticated design also makes it a thoughtful gift for family members, friends, students of the Quran, and loved ones on special occasions.

Whether placed in a home, mosque, Islamic school, or personal library, the Quran Medallion Collection offers a beautiful way to keep the Noble Quran as an important part of your daily life.

Perfect For

  • Daily Quran recitation
  • Quran study and memorization
  • Home and mosque use
  • Islamic libraries
  • Ramadan and Eid gifts
  • Hajj and Umrah gifts
  • Weddings and special occasions
  • Premium Islamic gifting


الجزء الخامس عشر
سورة الإسراء
الجزء الخامس عشر
سورة الكهف
إتحاد العراقية الميم الب اللامع الألوان بالعلبة (حرتين)
لمائها ومهلكها
وَبِالْحَق أَنزَلْتُهُ وَ بِالْحَقِّ نَزَلُ وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلَّا مُبَشِّرًا وَنَذِيرًان نَا لَهُم بِهِ مِنْ عِلْمٍ وَلَا لِآبَابِهِمْ كَبُرَتْ كَلِمَةً تَخْرُجُ مِنْ وَقُرَة أَنَا فَرَقْنَهُ لِتَقْرَأَهُ عَلَى النَّاسِ عَلَى مُكْتِ وَنَزَلْتُهُ تُرِيلان أفواههم إن يَقُولُونَ إِلَّا كَذِبًا فَلَعَلَكَ بَخِعٌ نَفْسَكَ تو نگي قُلْ امِنُوا بِهِ أَوْلَا تُؤْمِنُوا إِنَّ الَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْوَمِن قَبْلِهِ، إِذَا يَتَلَى على الزهران لر يُؤْمِنُوا بِهَذَا الْحَدِيثِ أَسَفًا إِنَّا اضيع المساك عَلَيْهِمْ يَخِرُونَ الأَذْقَانِ سُجَدَانِ وَيَقُولُونَ سُبْحَنَ رَبَّنَا إِن كَانَ جَعَلْنَا مَا عَلَى الْأَرْضِ زِينَةً لَهَا لِنَبْلُوَهُمْ أَنَّهُمْ أَحْسَنُ عَمَلًا وَعْدُرَيْنَا لَمَفْعُولًا وَتَخَرُّونَ لِلْأَذْقَانِ يَكُونَ وَيَزِيدُهُمْ وَإِنَّا لَجَعِلُونَ مَا عَلَيْهَا صَعِيدًا جُرُزًا أَمْ حَسِبْتَ | خشوعا قُلِ ادْعُوا اللَّهَ أَوِ ادْعُوا الرَّحْمَنُ أَيَّامَاتَ عُوا فَلَهُ أَنْ أَصْحَبَ الْكَهْفِ وَالرَّقِيمِ كَانُوا مِنْ ءَابَيْتِنَا عَجَبًا الْأَسْمَاءُ الحق وَلَا تَجْهَرْ بِصَلَائِكَ وَلَا تُخَافِتْ بِهَا وَأَبْتَغِ إِذْ أَوَى الْفِتْيَةُ إِلَى الْكَهْفِ فَقَالُوا رَبَّنَاءَ ابْنَا مِن لَّدُنكَ النوع التكعرب بين ذلك سَبِيلًا وَقُلِ الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي لَمْ يَتَّخِذُ وَلَنَا وَلَمْ يَكُن رَحْمَةً وَهَى لَنَا مِنْ أَمْرِنَا رَشَدًا فَضَرَبْنَا عَلَى وَ أَذَانِهِمْ لَّهُ شَرِيكَ فِي الْمُلْكِ وَلَمْ يَكُن لَّهُ وَلِى مِنَ اللَّلَ وَكَيْرَهُ تَكْبِيران فِي الْكَهْفِ سِنِينَ عَدَدًا ثُمَّ بَعَثْتَهُمْ لِنَعْلَمَ أَى - الْحِزْبَيْنِ أَحْصَى لِمَا لَبِثُوا أَمَدًا نَحْنُ نَقُصُّ عَلَيْكَ نَبَأَهُم
واستها كثير
ردقة بسون فية
سورة الكهف
سم الله الاخير الرجيم
بِالْحَقِّ إِنَّهُمْ فِتْيَةُ ءَامَنُوا بِرَبِّهِمْ وَرَدْنَهُمْ هُدًى
برايا لا شيات فيه
والرقمي
قبتهم
غمسي العالم
المالية
الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي أَنزَلَ عَلَى عَبْدِهِ الْكِتَابَ وَأَمْ يَجْعَل لَّهُ عِوَجًا وَرَبَطْنَا عَلَى قُلُوبِهِمْ إِذْ قَامُوا فَقَالُوا رَبُّنَا رَبُّ السَّمَوَاتِ - فَمَا لَيُنذِرَ بَأْسًا شَدِيدًا مِن لَّدُنْهُ وَيُبَشِّرَ الْمُؤْمِنِينَ وَالْأَرْضِ لَن نَّدْعُوا مِن دُونِهِ إِلَهَا لَقَدْ قُلْنَا إِذًا شَطَطَان لَن تَدْعُوا
الَّذِينَ يَعْمَلُونَ الصَّلِحَاتِ أَنَّ لَهُمْ أَجْرًا حَسَنَا
هَؤُلَاءِ قَوْمُنَا اتَّخَذُوا مِن دُونِهِ وَ الِهَةً لَوْلَا يَأْتُونَ عَلَيْهِم
مكِثِينَ فِيهِ أَبدَانَ وَيُنذِرَ الَّذِينَ قَالُوا اتَّخَذَ اللَّهُ وَلَدَانِ بِسُلْطانِ بَيْنِ فَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنِ أَفْتَرَى عَلَى اللَّهِ كَذِبَانِ
وانه فيارة عند العمل الهلالين لاول القين السمع الرقبة، أو أن فرياد مي كما يلي على الريبها هذا الشرح
العادة السورة الكهف العظيمة ، المستطع شركة د الله فيه
الانتقام بعدة
الا
من القضاء إلا عيبات الله فيه ، وأن العصماء الضيق من الكهف إذا لم
الشدة الملورا إلى الكهف ) أحيانا تصفون الجماعات أكثر أمانا من المتمرة

Publisher

Dar Al Faisal

Author

Shipping and Delivery

We dispatch orders directly from our UK and USA warehouses, offering multiple shipping options to suit your needs. We proudly ship worldwide.

UK Deliveries (from UK warehouse):

Standard shipping typically arrives within 3–4 working days. Expedited delivery takes 2–3 working days. We aim to dispatch orders the same day or next working day, with next-day delivery options available where applicable.

USA Deliveries (from USA warehouse):

Orders usually arrive within 4–7 working days.

Europe (shipped from UK):

Standard delivery takes approximately 6–10 working days, with expedited services available in 3–5 working days.

Canada:

Estimated delivery time is 5–10 working days.

Worldwide Shipping:

International orders generally arrive within 5–20 working days, depending on destination and shipping method selected.

For precise delivery timelines based on your location, please contact us by email and our team will provide detailed information tailored to your address.

Sample Pages - Content


الجزء الخامس عشر
سورة الإسراء
الجزء الخامس عشر
سورة الكهف
إتحاد العراقية الميم الب اللامع الألوان بالعلبة (حرتين)
لمائها ومهلكها
وَبِالْحَق أَنزَلْتُهُ وَ بِالْحَقِّ نَزَلُ وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلَّا مُبَشِّرًا وَنَذِيرًان نَا لَهُم بِهِ مِنْ عِلْمٍ وَلَا لِآبَابِهِمْ كَبُرَتْ كَلِمَةً تَخْرُجُ مِنْ وَقُرَة أَنَا فَرَقْنَهُ لِتَقْرَأَهُ عَلَى النَّاسِ عَلَى مُكْتِ وَنَزَلْتُهُ تُرِيلان أفواههم إن يَقُولُونَ إِلَّا كَذِبًا فَلَعَلَكَ بَخِعٌ نَفْسَكَ تو نگي قُلْ امِنُوا بِهِ أَوْلَا تُؤْمِنُوا إِنَّ الَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْوَمِن قَبْلِهِ، إِذَا يَتَلَى على الزهران لر يُؤْمِنُوا بِهَذَا الْحَدِيثِ أَسَفًا إِنَّا اضيع المساك عَلَيْهِمْ يَخِرُونَ الأَذْقَانِ سُجَدَانِ وَيَقُولُونَ سُبْحَنَ رَبَّنَا إِن كَانَ جَعَلْنَا مَا عَلَى الْأَرْضِ زِينَةً لَهَا لِنَبْلُوَهُمْ أَنَّهُمْ أَحْسَنُ عَمَلًا وَعْدُرَيْنَا لَمَفْعُولًا وَتَخَرُّونَ لِلْأَذْقَانِ يَكُونَ وَيَزِيدُهُمْ وَإِنَّا لَجَعِلُونَ مَا عَلَيْهَا صَعِيدًا جُرُزًا أَمْ حَسِبْتَ | خشوعا قُلِ ادْعُوا اللَّهَ أَوِ ادْعُوا الرَّحْمَنُ أَيَّامَاتَ عُوا فَلَهُ أَنْ أَصْحَبَ الْكَهْفِ وَالرَّقِيمِ كَانُوا مِنْ ءَابَيْتِنَا عَجَبًا الْأَسْمَاءُ الحق وَلَا تَجْهَرْ بِصَلَائِكَ وَلَا تُخَافِتْ بِهَا وَأَبْتَغِ إِذْ أَوَى الْفِتْيَةُ إِلَى الْكَهْفِ فَقَالُوا رَبَّنَاءَ ابْنَا مِن لَّدُنكَ النوع التكعرب بين ذلك سَبِيلًا وَقُلِ الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي لَمْ يَتَّخِذُ وَلَنَا وَلَمْ يَكُن رَحْمَةً وَهَى لَنَا مِنْ أَمْرِنَا رَشَدًا فَضَرَبْنَا عَلَى وَ أَذَانِهِمْ لَّهُ شَرِيكَ فِي الْمُلْكِ وَلَمْ يَكُن لَّهُ وَلِى مِنَ اللَّلَ وَكَيْرَهُ تَكْبِيران فِي الْكَهْفِ سِنِينَ عَدَدًا ثُمَّ بَعَثْتَهُمْ لِنَعْلَمَ أَى - الْحِزْبَيْنِ أَحْصَى لِمَا لَبِثُوا أَمَدًا نَحْنُ نَقُصُّ عَلَيْكَ نَبَأَهُم
واستها كثير
ردقة بسون فية
سورة الكهف
سم الله الاخير الرجيم
بِالْحَقِّ إِنَّهُمْ فِتْيَةُ ءَامَنُوا بِرَبِّهِمْ وَرَدْنَهُمْ هُدًى
برايا لا شيات فيه
والرقمي
قبتهم
غمسي العالم
المالية
الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي أَنزَلَ عَلَى عَبْدِهِ الْكِتَابَ وَأَمْ يَجْعَل لَّهُ عِوَجًا وَرَبَطْنَا عَلَى قُلُوبِهِمْ إِذْ قَامُوا فَقَالُوا رَبُّنَا رَبُّ السَّمَوَاتِ - فَمَا لَيُنذِرَ بَأْسًا شَدِيدًا مِن لَّدُنْهُ وَيُبَشِّرَ الْمُؤْمِنِينَ وَالْأَرْضِ لَن نَّدْعُوا مِن دُونِهِ إِلَهَا لَقَدْ قُلْنَا إِذًا شَطَطَان لَن تَدْعُوا
الَّذِينَ يَعْمَلُونَ الصَّلِحَاتِ أَنَّ لَهُمْ أَجْرًا حَسَنَا
هَؤُلَاءِ قَوْمُنَا اتَّخَذُوا مِن دُونِهِ وَ الِهَةً لَوْلَا يَأْتُونَ عَلَيْهِم
مكِثِينَ فِيهِ أَبدَانَ وَيُنذِرَ الَّذِينَ قَالُوا اتَّخَذَ اللَّهُ وَلَدَانِ بِسُلْطانِ بَيْنِ فَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنِ أَفْتَرَى عَلَى اللَّهِ كَذِبَانِ
وانه فيارة عند العمل الهلالين لاول القين السمع الرقبة، أو أن فرياد مي كما يلي على الريبها هذا الشرح
العادة السورة الكهف العظيمة ، المستطع شركة د الله فيه
الانتقام بعدة
الا
من القضاء إلا عيبات الله فيه ، وأن العصماء الضيق من الكهف إذا لم
الشدة الملورا إلى الكهف ) أحيانا تصفون الجماعات أكثر أمانا من المتمرة