Skip to product information
1 of 3
Darussalam

40 Hadiths Relating to Islamic Finance | Shariah Guide to Halal Wealth & Islamic Banking by AbdulShaheed Drew | Islamic Economics Book

40 Hadiths Relating to Islamic Finance | Shariah Guide to Halal Wealth & Islamic Banking by AbdulShaheed Drew | Islamic Economics Book

Publisher: Darussalam
Author: Dar-us-Salam Research Division
Language: Arabic
Binding: Hard Cover
Pages: 563
Size: 15x21 cm

Regular price $19.95 USD
Regular price Sale price $19.95 USD
Sale Sold out
Shipping calculated at checkout.
View full details

Collapsible content

Description of islamic Book

40 Hadiths Relating to Islamic Finance by AbdulShaheed Drew is an Islamic economics book that explains financial principles in Islam through authentic Hadiths. It covers halal earning, prohibition of riba, ethical trade, and Shariah-compliant financial practices in a clear and practical way for modern readers.

From Author:

In 40 Hadiths Relating to Islamic Finance, the author presents a structured selection of authentic Prophetic narrations that form the foundation of Islamic economic ethics. The book explains that Islam provides clear and comprehensive guidance on how wealth should be earned, managed, and distributed. Each Hadith is used to highlight key financial principles such as honesty in trade, prohibition of interest (riba), fairness in transactions, responsibility toward wealth, and the importance of charity and zakat. The author further connects these teachings to modern financial systems, helping readers understand how Islamic principles can be applied in banking, business, and daily economic activities. The central message of the book is that wealth is a trust from Allah and must be handled with justice, integrity, and accountability.

Page : 01
胃駣
BARUSSALAM
DARUSSALAM
Page : 02
"بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَلَمِينَ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ ) مَلِكِ يَوْمِ الدِّين . ايَّاكَ نَعْبُدُ وَإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ اهْدِنَا الصِّرَاطَ الْمُسْتَقِيمَ صِرَاطَ الذِينَ أَنْعَمْتَ عَلَيْهِمْ غَيْرِ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ وَلَا الضَّالِينَ
منزل1
سُوْرَةُ الْبَقَرَةِ مَدَنِيَّة
لهِ الرَّحْمٰنِ الـ الم ذلِكَ الْكِتَبُ لَا رَيْبَ فِيهِ هُدًى لِلْمُتَّقِينَ ( الَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِالْغَيْبِ وَيُقِيمُونَ الصَّلوةَ وَمِمَّا رَزَقْنهُم يُنفِقُونَ وَالَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِمَا أُنْزِلَ إِلَيْكَ وَمَا أُنْزِلَ مِنْ قَبْلِكَ وَبِالْآخِرَةِ هُمْ يُوقِنُونَ ))
Page : 02
2
كَسَبَتْ وَلَكُمْ مَا كَسَبْتُم م وَلَا تُسْتَلُونَ عَمَّا كَانُوا يَعْمَلُونَ ) وَقَالُوا كُونُوا هُودًا أَوْ نَصْرِى تَهْتَدُوا قُلْ بَلْ مِلَّةَ إِبْرَهِم حَنِيفًا وَمَا كَانَ مِنَ الْمُشْرِكِينَ قُولُوا آمَنَّا بِاللهِ وَمَا أُنْزِلَ إِلَيْنَا وَمَا أُنْزِلَ إِلَى إِبْرَاهِم وَاسْمَعِيلَ وَإِسْحَقَ وَيَعْقُوبَ | وَالْأَسْبَاطِ وَمَا أُوتِيَ مُوسى وَعِيسَى وَمَا أُوتِيَ النَّبِيُّونَ مِنْ رَبِّهِمْ لَا نُفَرِّقُ بَيْنَ أَحَدٍ مِنْهُمْ وَنَحْنُ لَهُ مُسْلِمُونَ ) فَإِنْ آمَنُوا بِمِثْلِ مَا أَمَنْتُمْ بِهِ فَقَدِ اهْتَدَوا وَإِن تَوَلَّوْا فَإِنَّمَا هُمْ فِي شِقَاقٍ فَسَيَكْفِيكَهُمُ اللهُ وَهُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ صِبْغَةَ اللهِ وَمَنْ اَحْسَنُ مِنَ اللهِ صِبْغَةَ وَنَحْنُ لَهُ عَبدُونَ قُلْ أَتُحَاجُّونَنَا فِي اللهِ وَهُوَ رَبُّنَا وَ رَبُّكُمْ وَلَنَا أَعْمَلُنَا وَلَكُمْ أَعْمُلُكُمْ وَنَحْنُ لَهُ مُخْلِصُونَ آمَ تَقُولُونَ اِنَّ ابْراهِم وَاسْمَعِيلَ وَإِسْحَقَ وَيَعْقُوبَ وَالْأَسْبَاط كَانُوا هُودًا اَوْ نَصْرِئَ قُلْ أَنْتُمُ اَعْلَمُ اَمِ اللهُ وَ مَنْ أَظْلَمُ مِمَّنْ كَتَمَ شَهدَةً عِنْدَهُ مِنَ اللهِ وَمَا اللهُ بِغْفِل عَمَّا تَعْمَلُونَ وَتِلْكَ أُمَّةٌ قَدْ خَلَتْ لَهَا مَا كَسَبَتْ وَلَكُمْ مَا كَسَبْتُمْ وَلَا تُسْتَلُونَ عَمَّا كَانُوا يَعْمَلُونَ
سيلول 2
البقرة 2
سَيَقُولُ السُّفَهَاءُ مِنَ النَّاسِ مَا وَلَهُمْ عَنْ قِبْلَتِهِمُ الَّتِي كَانُوا عَلَيْهَا قُلْ لِلَّهِ الْمَشْرِقُ وَالْمَغْرِبُ يَهْدِي مَنْ يَشَاءُ إِلَى صِرَاطٍ مُّسْتَقِيمٍ وَكَذَلِكَ جَعَلْنَكُمْ أُمَّةً وَسَطًا لِتَكُونُوا شُهَدَاءَ عَلَى النَّاسِ وَيَكُونَ الرَّسُولُ عَلَيْكُمْ شَهِيدًا وَمَا جَعَلْنَا الْقِبْلَةَ الَّتِي كُنْتَ عَلَيْهَا إِلَّا لِنَعْلَمَ مَنْ يَتَّبِعُ الرَّسُولَ مِمَّنْ يَنْقَلِبُ عَلَى عَقِبَيْهِ وَإِن كَانَتْ لَكَبِيرَةً إِلَّا عَلَى الَّذِينَ هَدَى اللهُ وَمَا كَانَ اللهُ لِيُضِيعَ إِيْمَنَكُمْ إِنَّ اللهَ بِالنَّاسِ لَرَءُوفٌ رَّحِيمُ قَد نَرَى تَقَلُّبَ وَجْهِكَ فِي السَّمَاءِ فَلَنُوَلِيَنَّكَ قِبْلَةً تَرضُهَا فَوَلِ وَجْهَكَ شَطْرَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ وَحَيْثُ مَا كُنْتُمْ فَوَلُّوا وُجُوهَكُمْ شَطْرَهُ وَإِنَّ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَبَ لَيَعْلَمُونَ أَنَّهُ الْحَقُّ مِنْ رَبِّهِمْ وَمَا اللَّهُ بِغْفِلٍ عَمَّا يَعْمَلُونَ وَلَبِنْ آتَيْتَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَبَ بِكُلِّ آيَةٍ مَا تَبِعُوا قِبْلَتَكَ وَمَا
أَنْتَ بِتَابِعٍ قِبْلَتَهُمْ وَمَا بَعْضُهُمْ بِتَابِعٍ قِبْلَةَ بَعْضٍ وَلَبِنِ اتَّبَعْتَ أَهْوَاءَ هُمْ مِنْ بَعْدِ مَا جَاءَكَ مِنَ الْعِلْمِ إِنَّكَ إِذَا لَمِنَ الظَّلِمِينَ الَّذِينَ أَتَيْنَهُمُ الْكِتَبَ يَعْرِفُونَهُ كَمَا يَعْرِفُونَ أَبْنَاءَهُمْ وَإِنَّ فَرِيقًا مِنْهُمْ لَيَكْتُمُونَ الْحَقَّ وَهُمْ يَعْلَمُونَ

Publisher

Darussalam

Author

  • Dar-us-Salam Research Division

Shipping and Delivery

We dispatch orders directly from our UK and USA warehouses, offering multiple shipping options to suit your needs. We proudly ship worldwide.

UK Deliveries (from UK warehouse):

Standard shipping typically arrives within 3–4 working days. Expedited delivery takes 2–3 working days. We aim to dispatch orders the same day or next working day, with next-day delivery options available where applicable.

USA Deliveries (from USA warehouse):

Orders usually arrive within 4–7 working days.

Europe (shipped from UK):

Standard delivery takes approximately 6–10 working days, with expedited services available in 3–5 working days.

Canada:

Estimated delivery time is 5–10 working days.

Worldwide Shipping:

International orders generally arrive within 5–20 working days, depending on destination and shipping method selected.

For precise delivery timelines based on your location, please contact us by email and our team will provide detailed information tailored to your address.

Sample Pages - Content

Page : 01
胃駣
BARUSSALAM
DARUSSALAM
Page : 02
"بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَلَمِينَ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ ) مَلِكِ يَوْمِ الدِّين . ايَّاكَ نَعْبُدُ وَإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ اهْدِنَا الصِّرَاطَ الْمُسْتَقِيمَ صِرَاطَ الذِينَ أَنْعَمْتَ عَلَيْهِمْ غَيْرِ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ وَلَا الضَّالِينَ
منزل1
سُوْرَةُ الْبَقَرَةِ مَدَنِيَّة
لهِ الرَّحْمٰنِ الـ الم ذلِكَ الْكِتَبُ لَا رَيْبَ فِيهِ هُدًى لِلْمُتَّقِينَ ( الَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِالْغَيْبِ وَيُقِيمُونَ الصَّلوةَ وَمِمَّا رَزَقْنهُم يُنفِقُونَ وَالَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِمَا أُنْزِلَ إِلَيْكَ وَمَا أُنْزِلَ مِنْ قَبْلِكَ وَبِالْآخِرَةِ هُمْ يُوقِنُونَ ))
Page : 02
2
كَسَبَتْ وَلَكُمْ مَا كَسَبْتُم م وَلَا تُسْتَلُونَ عَمَّا كَانُوا يَعْمَلُونَ ) وَقَالُوا كُونُوا هُودًا أَوْ نَصْرِى تَهْتَدُوا قُلْ بَلْ مِلَّةَ إِبْرَهِم حَنِيفًا وَمَا كَانَ مِنَ الْمُشْرِكِينَ قُولُوا آمَنَّا بِاللهِ وَمَا أُنْزِلَ إِلَيْنَا وَمَا أُنْزِلَ إِلَى إِبْرَاهِم وَاسْمَعِيلَ وَإِسْحَقَ وَيَعْقُوبَ | وَالْأَسْبَاطِ وَمَا أُوتِيَ مُوسى وَعِيسَى وَمَا أُوتِيَ النَّبِيُّونَ مِنْ رَبِّهِمْ لَا نُفَرِّقُ بَيْنَ أَحَدٍ مِنْهُمْ وَنَحْنُ لَهُ مُسْلِمُونَ ) فَإِنْ آمَنُوا بِمِثْلِ مَا أَمَنْتُمْ بِهِ فَقَدِ اهْتَدَوا وَإِن تَوَلَّوْا فَإِنَّمَا هُمْ فِي شِقَاقٍ فَسَيَكْفِيكَهُمُ اللهُ وَهُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ صِبْغَةَ اللهِ وَمَنْ اَحْسَنُ مِنَ اللهِ صِبْغَةَ وَنَحْنُ لَهُ عَبدُونَ قُلْ أَتُحَاجُّونَنَا فِي اللهِ وَهُوَ رَبُّنَا وَ رَبُّكُمْ وَلَنَا أَعْمَلُنَا وَلَكُمْ أَعْمُلُكُمْ وَنَحْنُ لَهُ مُخْلِصُونَ آمَ تَقُولُونَ اِنَّ ابْراهِم وَاسْمَعِيلَ وَإِسْحَقَ وَيَعْقُوبَ وَالْأَسْبَاط كَانُوا هُودًا اَوْ نَصْرِئَ قُلْ أَنْتُمُ اَعْلَمُ اَمِ اللهُ وَ مَنْ أَظْلَمُ مِمَّنْ كَتَمَ شَهدَةً عِنْدَهُ مِنَ اللهِ وَمَا اللهُ بِغْفِل عَمَّا تَعْمَلُونَ وَتِلْكَ أُمَّةٌ قَدْ خَلَتْ لَهَا مَا كَسَبَتْ وَلَكُمْ مَا كَسَبْتُمْ وَلَا تُسْتَلُونَ عَمَّا كَانُوا يَعْمَلُونَ
سيلول 2
البقرة 2
سَيَقُولُ السُّفَهَاءُ مِنَ النَّاسِ مَا وَلَهُمْ عَنْ قِبْلَتِهِمُ الَّتِي كَانُوا عَلَيْهَا قُلْ لِلَّهِ الْمَشْرِقُ وَالْمَغْرِبُ يَهْدِي مَنْ يَشَاءُ إِلَى صِرَاطٍ مُّسْتَقِيمٍ وَكَذَلِكَ جَعَلْنَكُمْ أُمَّةً وَسَطًا لِتَكُونُوا شُهَدَاءَ عَلَى النَّاسِ وَيَكُونَ الرَّسُولُ عَلَيْكُمْ شَهِيدًا وَمَا جَعَلْنَا الْقِبْلَةَ الَّتِي كُنْتَ عَلَيْهَا إِلَّا لِنَعْلَمَ مَنْ يَتَّبِعُ الرَّسُولَ مِمَّنْ يَنْقَلِبُ عَلَى عَقِبَيْهِ وَإِن كَانَتْ لَكَبِيرَةً إِلَّا عَلَى الَّذِينَ هَدَى اللهُ وَمَا كَانَ اللهُ لِيُضِيعَ إِيْمَنَكُمْ إِنَّ اللهَ بِالنَّاسِ لَرَءُوفٌ رَّحِيمُ قَد نَرَى تَقَلُّبَ وَجْهِكَ فِي السَّمَاءِ فَلَنُوَلِيَنَّكَ قِبْلَةً تَرضُهَا فَوَلِ وَجْهَكَ شَطْرَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ وَحَيْثُ مَا كُنْتُمْ فَوَلُّوا وُجُوهَكُمْ شَطْرَهُ وَإِنَّ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَبَ لَيَعْلَمُونَ أَنَّهُ الْحَقُّ مِنْ رَبِّهِمْ وَمَا اللَّهُ بِغْفِلٍ عَمَّا يَعْمَلُونَ وَلَبِنْ آتَيْتَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَبَ بِكُلِّ آيَةٍ مَا تَبِعُوا قِبْلَتَكَ وَمَا
أَنْتَ بِتَابِعٍ قِبْلَتَهُمْ وَمَا بَعْضُهُمْ بِتَابِعٍ قِبْلَةَ بَعْضٍ وَلَبِنِ اتَّبَعْتَ أَهْوَاءَ هُمْ مِنْ بَعْدِ مَا جَاءَكَ مِنَ الْعِلْمِ إِنَّكَ إِذَا لَمِنَ الظَّلِمِينَ الَّذِينَ أَتَيْنَهُمُ الْكِتَبَ يَعْرِفُونَهُ كَمَا يَعْرِفُونَ أَبْنَاءَهُمْ وَإِنَّ فَرِيقًا مِنْهُمْ لَيَكْتُمُونَ الْحَقَّ وَهُمْ يَعْلَمُونَ

Who is Darussalam?

Darussalam is a well-established Islamic publishing house known for producing high-quality books and resources on Islam. It offers a wide range of publications, including the Quran, Hadith collections, Islamic books for children and adults, and educational materials. With a focus on authentic Islamic knowledge, Darussalam aims to promote a deeper understanding of Islam globally, providing resources in multiple languages to cater to diverse audiences. The company is respected for its commitment to excellence and scholarly rigor in its publications.