وصف نار جهنم وحال أهلها | كتاب إسلامي عن الآخرة
وصف نار جهنم وحال أهلها | كتاب إسلامي عن الآخرة
Publisher:
Maktabatul-Irshad
Author:
أبو بكر بن أبي الدنيا
Language:
الإنجليزية
Binding:
غلاف مقوى
Pages: 206
Size: ٢٢×١٦×٢ سم
لم نتمكن من تحميل توفر الاستلام

محتوى قابل للطي
وصف كتاب إسلامي
وصف النار وأحوال أهلها | كتاب إسلامي عن الآخرة
وصف النار وأحوال أهلها هو كتاب إسلامي يثير الفكر ويشرح بوضوح حقيقة النار كما وردت في القرآن الكريم والسنة النبوية الصحيحة. يستعرض الكتاب أسماء النار، ودركاتها، وأبوابها، وعذاباتها، وطعام أهلها وشرابهم، وأحوالهم، مع التأكيد على عدل الله وحكمته البالغة. ومن خلال الروايات الصحيحة والشروحات العلمية، يعد هذا الكتاب تذكرة قوية لتعزيز الإيمان، وتجنب المعاصي، والسعي نحو الصلاح. كما يشجع على التوبة الصادقة، وطاعة الله، والاستعداد للآخرة. كُتب هذا الكتاب بأسلوب واضح وميسر، ويُعد مورداً ممتازاً للمسلمين الذين يسعون لزيادة وعيهم بالآخرة وتجديد التزامهم بالعيش وفقاً للتعاليم الإسلامية.
عن المؤلف:
يعد كتاب "صفة النار" للحافظ أبي بكر بن أبي الدنيا عملاً مؤثراً يرجف له القلب، حيث جمع فيه الآيات القرآنية والأحاديث الصحيحة التي تكشف عن الحقيقة المرعبة للنار التي أعدت لمن أعرض عن الله. يقدم الحافظ ابن أبي الدنيا في هذه التحفة المختصرة تحذيرات حية توقظ القلب، وتحث على التوبة، وتدعو المؤمن إلى الثبات والإخلاص.
المحتوى:
تذكرة قوية توقظ القلب
كتاب "صفة النار" هو عمل إسلامي كلاسيكي خالد للحافظ أبي بكر بن أبي الدنيا، يجمع الآيات القرآنية والأحاديث الصحيحة الواردة في النار. يصور هذا العمل العميق حقيقة النار بشكل جلي، مما يلهم المؤمنين لتعزيز إيمانهم، والتوبة بصدق، والثبات على طاعة الله. وتدعو تذكيراته القوية إلى التأمل الذاتي والاستعداد للآخرة.
استكشف حقيقة النار
يدرس الكتاب بعناية الجوانب المرعبة للنار من خلال المصادر الإسلامية الصحيحة، بما في ذلك:
- الاستعاذة من النار.
- أبواب النار وضخامة حجمها.
- وديانها، وجبالها، وسلاسلها، وأغلالها.
- العقوبات التي تنتظر أهلها.
- طعام وشراب أهل النار.
- الحيات والعقارب وغيرها من العذابات.
- صراخ وندم من يدخلون النار.
مبني على القرآن والسنة الصحيحة
كل فصل مبني على أدلة صحيحة من القرآن والسنة، مما يجعل هذا العمل مورداً موثوقاً ونافعاً لكل من يسعى لفهم حقائق الآخرة وفقاً للتعاليم الإسلامية.
Page:01
رِسَالَةٌ فِي
صِفَةُ النَّارِ
صِفَةُ النَّارِ
وَأَحْوَالُ أَهْلِهَا
لِلْحَافِظِ أَبِي بَكْرِ بْنِ أَبِي الدُّنْيَا (ت 281هـ) رَحِمَهُ اللهُ
Page:02
فَهْرِسُ الْمُحْتَوَيَاتِ
جَدْوَلُ التَّرِيجَةِ الصَّوْتِيَّةِ....
الرُّمُوزُ الْعَرَبِيَّةُ وَمَعَانِيهَا....
مُقَدِّمَةٌ...
تَرْجَمَةُ الْمُؤَلِّفِ
الْفَصْلُ الْأَوَّلُ: الِاسْتِعَاذَةُ مِنَ النَّارِ
الْفَصْلُ الثَّانِي: أَبْوَابُ جَهَنَّمَ..
الْفَصْلُ الثَّالِثُ: صِفَةُ النَّارِ وَسَعَتُهَا.
الْفَصْلُ الرَّابِعُ: جِبَالُ النَّارِ وَأَوْدِيَتُهَا..
الْفَصْلُ الْخَامِسُ: مَقَامِعُ أَهْلِ النَّارِ وَأَغْلَالُهُمْ وَأَصْفَادُهُمْ.
الْفَصْلُ السَّادِسُ: الْحَمِيمُ وَالصَّدِيدُ وَالْمُهْلُ وَالْغِسْلِينُ طَعَامُ وَشَرَابُ أَهْلِ النَّارِ.
الْفَصْلُ السَّابِعُ: حَيَّاتُ النَّارِ وَعَقَارِبُهَا.
الْفَصْلُ الثَّامِنُ: "تَلْحَهُ وُجُوهَهُمُ النَّارُ وَهُمْ فِيهَا كَالِحُونَ".
الْفَصْلُ التَّاسِعُ: ضُرُوبُ الْعَذَابِ.
الْفَصْلُ الْعَاشِرُ: بُكَاءُ أَهْلِ النَّارِ.
Page:03
صِفَةُ النَّارِ
لِلْحَافِظِ أَبِي بَكْرِ بْنِ أَبِي الدُّنْيَا (ت 281هـ)
عَمَلٌ مُؤَثِّرٌ يُرْجِفُ الْقُلُوبَ، يَجْمَعُ كِتَابُ "صِفَةُ النَّارِ" الْآيَاتِ الْقُرْآنِيَّةَ وَالْأَحَادِيثَ الصَّحِيحَةَ الَّتِي تَكْشِفُ الْوَاقِعَ الْمُرِيعَ لِلنَّارِ الَّتِي أُعِدَّتْ لِمَنْ أَعْرَضَ عَنِ اللهِ. فِي هَذَا الْمُؤَلَّفِ الْمُوجَزِ، يُقَدِّمُ الْحَافِظُ أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي الدُّنْيَا تَحْذِيرَاتٍ حَيَّةً تُوقِظُ الْقَلْبَ، وَتُثِيرُ التَّوْبَةَ، وَتَدْعُو الْمُؤْمِنَ إِلَى الثَّبَاتِ وَالْإِخْلَاصِ.
يَقُولُ اللهُ تَعَالَى:
"يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا قُوا أَنْفُسَكُمْ وَأَهْلِيكُمْ نَارًا وَقُودُهَا النَّاسُ وَالْحِجَارَةُ".
[سُورَةُ التَّحْرِيمِ: 6]
وَيَقُولُ عَزَّ وَجَلَّ فِي شَرَرِهَا:
"إِنَّهَا تَرْمِي بِشَرَرٍ كَالْقَصْرِ * كَأَنَّهُ جِمَالَتٌ صُفْرٌ". [سُورَةُ الْمُرْسَلَاتِ: 32-33]
تُذَكِّرُ هَذِهِ الْآيَاتُ الْعَبْدَ بِعَذَابٍ لَا يُمْكِنُ تَصَوُّرُهُ، وَبِالْحَاجَةِ الْمُلِحَّةِ إِلَى الْأَعْمَالِ الصَّالِحَةِ قَبْلَ لِقَاءِ اللهِ.
وَقَدْ حَذَّرَ النَّبِيُّ ﷺ أُمَّتَهُ بِشَفَقَةٍ لَا تُضَاهَى، فَقَالَ: "نَارُكُمْ هَذِهِ الَّتِي يُوقِدُ ابْنُ آدَمَ جُزْءٌ مِنْ سَبْعِينَ جُزْءًا مِنْ حَرِّ جَهَنَّمَ". رَوَاهُ مُسْلِمٌ فِي صَحِيحِهِ (2843).
إِنَّ كِتَابَ "صِفَةُ النَّارِ" هُوَ دَعْوَةٌ لِلْعَوْدَةِ إِلَى اللهِ بِخُشُوعٍ وَإِخْلَاصٍ وَرَجَاءٍ، قَبْلَ أَنْ يَأْتِيَ يَوْمٌ لَا يَنْفَعُ فِيهِ النَّدَمُ.
الناشر
Maktabatul-Irshad
مؤلف
- أبو بكر بن أبي الدنيا
الشحن والتوصيل
نقوم بشحن الطلبات مباشرة من مستودعاتنا في المملكة المتحدة والولايات المتحدة الأمريكية، ونقدم خيارات شحن متعددة لتناسب احتياجاتك. نحن نشحن بفخر إلى جميع أنحاء العالم.
عمليات التسليم في المملكة المتحدة (من مستودع المملكة المتحدة):
يصل الشحن القياسي عادةً في غضون 3-4 أيام عمل. يستغرق التسليم السريع 2-3 أيام عمل. نهدف إلى شحن الطلبات في نفس اليوم أو يوم العمل التالي، مع توفر خيارات التوصيل في اليوم التالي حيثما ينطبق ذلك.
عمليات التسليم في الولايات المتحدة الأمريكية (من مستودع الولايات المتحدة الأمريكية):
تصل الطلبات عادةً في غضون 4-7 أيام عمل.
أوروبا (يتم الشحن من المملكة المتحدة):
يستغرق التسليم القياسي حوالي 6-10 أيام عمل، مع توفر خدمات الشحن السريع في غضون 3-5 أيام عمل.
كندا:
الوقت المقدر للتسليم هو 5-10 أيام عمل.
الشحن في جميع أنحاء العالم:
تصل الطلبات الدولية بشكل عام في غضون 5-20 يوم عمل، اعتمادًا على الوجهة وطريقة الشحن المختارة.
للحصول على جداول زمنية دقيقة للتسليم بناءً على موقعك، يرجى الاتصال بنا عبر البريد الإلكتروني وسيقدم فريقنا معلومات مفصلة ومخصصة لعنوانك.
صفحات العينة - المحتوى
Page:01
رِسَالَةٌ فِي
صِفَةُ النَّارِ
صِفَةُ النَّارِ
وَأَحْوَالُ أَهْلِهَا
لِلْحَافِظِ أَبِي بَكْرِ بْنِ أَبِي الدُّنْيَا (ت 281هـ) رَحِمَهُ اللهُ
Page:02
فَهْرِسُ الْمُحْتَوَيَاتِ
جَدْوَلُ التَّرِيجَةِ الصَّوْتِيَّةِ....
الرُّمُوزُ الْعَرَبِيَّةُ وَمَعَانِيهَا....
مُقَدِّمَةٌ...
تَرْجَمَةُ الْمُؤَلِّفِ
الْفَصْلُ الْأَوَّلُ: الِاسْتِعَاذَةُ مِنَ النَّارِ
الْفَصْلُ الثَّانِي: أَبْوَابُ جَهَنَّمَ..
الْفَصْلُ الثَّالِثُ: صِفَةُ النَّارِ وَسَعَتُهَا.
الْفَصْلُ الرَّابِعُ: جِبَالُ النَّارِ وَأَوْدِيَتُهَا..
الْفَصْلُ الْخَامِسُ: مَقَامِعُ أَهْلِ النَّارِ وَأَغْلَالُهُمْ وَأَصْفَادُهُمْ.
الْفَصْلُ السَّادِسُ: الْحَمِيمُ وَالصَّدِيدُ وَالْمُهْلُ وَالْغِسْلِينُ طَعَامُ وَشَرَابُ أَهْلِ النَّارِ.
الْفَصْلُ السَّابِعُ: حَيَّاتُ النَّارِ وَعَقَارِبُهَا.
الْفَصْلُ الثَّامِنُ: "تَلْحَهُ وُجُوهَهُمُ النَّارُ وَهُمْ فِيهَا كَالِحُونَ".
الْفَصْلُ التَّاسِعُ: ضُرُوبُ الْعَذَابِ.
الْفَصْلُ الْعَاشِرُ: بُكَاءُ أَهْلِ النَّارِ.
Page:03
صِفَةُ النَّارِ
لِلْحَافِظِ أَبِي بَكْرِ بْنِ أَبِي الدُّنْيَا (ت 281هـ)
عَمَلٌ مُؤَثِّرٌ يُرْجِفُ الْقُلُوبَ، يَجْمَعُ كِتَابُ "صِفَةُ النَّارِ" الْآيَاتِ الْقُرْآنِيَّةَ وَالْأَحَادِيثَ الصَّحِيحَةَ الَّتِي تَكْشِفُ الْوَاقِعَ الْمُرِيعَ لِلنَّارِ الَّتِي أُعِدَّتْ لِمَنْ أَعْرَضَ عَنِ اللهِ. فِي هَذَا الْمُؤَلَّفِ الْمُوجَزِ، يُقَدِّمُ الْحَافِظُ أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي الدُّنْيَا تَحْذِيرَاتٍ حَيَّةً تُوقِظُ الْقَلْبَ، وَتُثِيرُ التَّوْبَةَ، وَتَدْعُو الْمُؤْمِنَ إِلَى الثَّبَاتِ وَالْإِخْلَاصِ.
يَقُولُ اللهُ تَعَالَى:
"يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا قُوا أَنْفُسَكُمْ وَأَهْلِيكُمْ نَارًا وَقُودُهَا النَّاسُ وَالْحِجَارَةُ".
[سُورَةُ التَّحْرِيمِ: 6]
وَيَقُولُ عَزَّ وَجَلَّ فِي شَرَرِهَا:
"إِنَّهَا تَرْمِي بِشَرَرٍ كَالْقَصْرِ * كَأَنَّهُ جِمَالَتٌ صُفْرٌ". [سُورَةُ الْمُرْسَلَاتِ: 32-33]
تُذَكِّرُ هَذِهِ الْآيَاتُ الْعَبْدَ بِعَذَابٍ لَا يُمْكِنُ تَصَوُّرُهُ، وَبِالْحَاجَةِ الْمُلِحَّةِ إِلَى الْأَعْمَالِ الصَّالِحَةِ قَبْلَ لِقَاءِ اللهِ.
وَقَدْ حَذَّرَ النَّبِيُّ ﷺ أُمَّتَهُ بِشَفَقَةٍ لَا تُضَاهَى، فَقَالَ: "نَارُكُمْ هَذِهِ الَّتِي يُوقِدُ ابْنُ آدَمَ جُزْءٌ مِنْ سَبْعِينَ جُزْءًا مِنْ حَرِّ جَهَنَّمَ". رَوَاهُ مُسْلِمٌ فِي صَحِيحِهِ (2843).
إِنَّ كِتَابَ "صِفَةُ النَّارِ" هُوَ دَعْوَةٌ لِلْعَوْدَةِ إِلَى اللهِ بِخُشُوعٍ وَإِخْلَاصٍ وَرَجَاءٍ، قَبْلَ أَنْ يَأْتِيَ يَوْمٌ لَا يَنْفَعُ فِيهِ النَّدَمُ.
من هو Al-Hafiz Abu Bakr Ibn Abi Ad-Dunya؟
Al-Hafiz Abu Bakr Ibn Abi Ad-Dunya was a renowned Muslim scholar, historian, and prolific author from Baghdad, born in 823 CE (208 AH) and passed away in 894 CE (281 AH). He was widely respected for his expertise in Hadith, asceticism (zuhd), ethics, and Islamic manners. His full name was Abu Bakr Abdullah ibn Muhammad ibn عبيد ibn Sufyan al-Qurashi, commonly known as Ibn Abi Ad-Dunya. He taught the children of the Abbasid caliphs and authored over 160 works covering spirituality, repentance, patience, death, good character, and the Hereafter. Classical scholars such as Al-Dhahabi praised his writings for their wisdom and benefit.