Raising Children in Islam by Shaykh Abdur Razzaaq Al-Badr
Raising Children in Islam by Shaykh Abdur Razzaaq Al-Badr
Publisher:
Maktabatul-Irshad
Author:
الشيخ عبد الرزاق بن عبد المحسن البدر
Language:
الإنجليزية
Binding:
غلاف ورقي
Pages: 68
Size: 8.3 × 5.8 × 0.2 بوصة
لم نتمكن من تحميل توفر الاستلام

محتوى قابل للطي
وصف كتاب إسلامي
Raising Children in Islam by Shaykh Abdur Razzaaq Al-Badr | Islamic Parenting Book
Raising Children in Islam by Shaykh Abdur Razzaaq bin Abdul Muhsin Al-Badr is a beneficial Islamic parenting guide that highlights the responsibility of Muslim parents in nurturing children upon the teachings of the Qur’an and authentic Sunnah. The book discusses the importance of discipline, moral upbringing, Islamic manners, education, and protecting children from harmful influences while developing strong faith and character. Written in a concise and easy-to-understand style, this work serves as a practical reminder for parents, teachers, and guardians seeking authentic Islamic guidance on raising righteous children. Published by Maktabatul-Irshad, this valuable book encourages parents to fulfill the trust Allah has placed upon them and to prepare children for success in this life and the Hereafter.
From Author:
الصفحة: 01
تربية الأبناء في الإسلام
للشيخ عبد الرزاق بن عبد المحسن البدر
الصفحة: 02
وجوب وقاية الولد من نار جهنم
فالواجب -أيها الإخوة- أن نقوم بهذه المسؤولية، وأن نرعى هذه الرعية، وأن نؤدي الحقوق كما ينبغي. يقول الله (جل وعلا):
﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا قُوا أَنْفُسَكُمْ وَأَهْلِيكُمْ نَارًا وَقُودُهَا النَّاسُ وَالْحِجَارَةُ عَلَيْهَا مَلَائِكَةٌ غِلَاظٌ شِدَادٌ لَا يَعْصُونَ اللهَ مَا أَمَرَهُمْ وَيَفْعَلُونَ مَا يُؤْمَرُونَ﴾ [التحريم: 6]
بماذا نقي أنفسنا من النار؟ بطاعة الله (عز وجل) بامتثال أوامره والانقياد لشرعه. وقد قال الصحابي الجليل علي بن أبي طالب (رضي الله عنه) في معنى: "قوا أنفسكم وأهليكم نارًا":
«أَدِّبُوهُم وعلموهم»
وهذا هو معنى وقايتهم من النار. وقال الحسن البصري (رحمه الله) في الآية نفسها:
«مروهم بالفرائض وعلموهم الخير»
إذًا، وقاية الولد من نار جهنم تتحقق بأمرين عظيمين جليلين يجب مراعاتهما: التأديب والتعليم، أن تؤدب الولد وتعلمه:
1. "أدبوهم": تربيهم على الأخلاق والشمائل والصفات الحسنة.
الصفحة: 03
وجوب وقاية الولد من نار جهنم
«وَاضْرِبُوهُمْ عَلَيْهَا لِعَشْرِ»؛ فإذا تكاسل وكان يحب اللعب وقد بلغ العاشرة من عمره ولم يصلِّ أو ترك الصلاة، وجب علينا ضربه ليتنبه ويعلم أن الأمر خطير ولا ينبغي التهاون فيه. ومع ذلك، عندما نضرب الولد، فإننا نضربه تأديبًا لا تدميرًا، نقومه بضربة ليصبح مؤدبًا ومستقيمًا، ومن ثم نوجهه إلى المسجد ونرافقه. وهذا هو الأسلوب الثاني:
أن نجنبهم الرذائل والأخلاق السيئة منذ الصغر.
أ) "وفرقوا بينهم في المضاجع": أي لا تدعوهم ينامون تحت غطاء واحد وفراش واحد، بل فرقوا بينهم؛ لأن نومهم مع بعضهم تحت فراش واحد وغطاء واحد يؤدي إلى كوارث ومخاطر عظيمة العاقبة (والعياذ بالله)، كالفواحش واللواط وغيرها من الأفعال القبيحة المنتشرة في بعض الأماكن، ومن أعظم أسباب ذلك التساهل في التربية.
"وفرقوا بينهم في المضاجع": إذا بلغ الطفل سن العاشرة وقارب سن الاحتلام -يجب عليك الانتباه لهذا الأمر- فرقوا بينهم في المضاجع، ولا تجعلهم ينامون في فراش واحد أو فراشين متقاربين، لأن ذلك يؤدي إلى ما بعده (والعياذ بالله). وهكذا يعتاد الأطفال على الأخلاق والقيم الحميدة، ويؤدبون كذلك على الاستئذان؛ يقول الله (سبحانه وتعالى):
﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لِيَسْتَأْذِنَكُمُ الَّذِينَ مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ وَالَّذِينَ لَمْ يَبْلُغُوا الْحُلُمَ مِنْكُمْ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ مِنْ قَبْلِ صَلَاةِ الْفَجْرِ وَحِينَ تَضَعُونَ ثِيَابَكُمْ مِنَ الظَّهِيرَةِ وَمِنْ بَعْدِ صَلَاةِ الْعِشَاءِ ثَلَاثُ عَوْرَاتٍ لَكُمْ لَيْسَ عَلَيْكُمْ وَلَا عَلَيْهِمْ جُنَاحٌ بَعْدَهُنَّ طَوَّافُونَ عَلَيْكُمْ بَعْضُكُمْ عَلَى بَعْضٍ كَذَلِكَ يُبَيِّنُ اللَّهُ لَكُمُ الْآيَاتِ وَاللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ﴾
الصفحة: 04
تربية الأبناء في الإسلام
أيها الإخوة في الإسلام، إن موضوع هذه التذكرة القصيرة موضوع مهم جدًا ينبغي على كل مسلم أن يعتني به ويوليه اهتمامًا بالغًا. إنه موضوع عظيم وخطير يحتاج كل مسلم إلى الوعي به. موضوعنا هو عن تربية الأبناء في الإسلام: تأديبهم، وتعليمهم، وتقويمهم، وصقل أخلاق النشء. وهذه مسؤولية عظيمة على عاتق ولي الأمر -الأب-. وقد ورد وعيد شديد في العديد من الأحاديث والنصوص لمن أهمل هذه الأمانة وتجاهل هذا الواجب وترك تعليمات الله (عز وجل) المتعلقة بالأبناء.
وكما سيُسأل الأبناء عن برهم وإحسانهم إلى والديهم وامتثال أوامرهم يوم القيامة، فسيُسأل الآباء عن أبنائهم. كل واحد منا يوم القيامة حين يقف بين يدي الله (عز وجل) سيُسأل عن ولده. قال الصحابي الجليل عبد الله بن عمر (رضي الله عنه وأرضاه):
"أدب ولدك، فإنك مسؤول عنه يوم القيامة: بم أدبته، وماذا علمته؟"
الناشر
Maktabatul-Irshad
مؤلف
- الشيخ عبد الرزاق بن عبد المحسن البدر
الشحن والتوصيل
نقوم بشحن الطلبات مباشرة من مستودعاتنا في المملكة المتحدة والولايات المتحدة الأمريكية، ونقدم خيارات شحن متعددة لتناسب احتياجاتك. نحن نشحن بفخر إلى جميع أنحاء العالم.
عمليات التسليم في المملكة المتحدة (من مستودع المملكة المتحدة):
يصل الشحن القياسي عادةً في غضون 3-4 أيام عمل. يستغرق التسليم السريع 2-3 أيام عمل. نهدف إلى شحن الطلبات في نفس اليوم أو يوم العمل التالي، مع توفر خيارات التوصيل في اليوم التالي حيثما ينطبق ذلك.
عمليات التسليم في الولايات المتحدة الأمريكية (من مستودع الولايات المتحدة الأمريكية):
تصل الطلبات عادةً في غضون 4-7 أيام عمل.
أوروبا (يتم الشحن من المملكة المتحدة):
يستغرق التسليم القياسي حوالي 6-10 أيام عمل، مع توفر خدمات الشحن السريع في غضون 3-5 أيام عمل.
كندا:
الوقت المقدر للتسليم هو 5-10 أيام عمل.
الشحن في جميع أنحاء العالم:
تصل الطلبات الدولية بشكل عام في غضون 5-20 يوم عمل، اعتمادًا على الوجهة وطريقة الشحن المختارة.
للحصول على جداول زمنية دقيقة للتسليم بناءً على موقعك، يرجى الاتصال بنا عبر البريد الإلكتروني وسيقدم فريقنا معلومات مفصلة ومخصصة لعنوانك.
صفحات العينة - المحتوى
الصفحة: 01
تربية الأبناء في الإسلام
للشيخ عبد الرزاق بن عبد المحسن البدر
الصفحة: 02
وجوب وقاية الولد من نار جهنم
فالواجب -أيها الإخوة- أن نقوم بهذه المسؤولية، وأن نرعى هذه الرعية، وأن نؤدي الحقوق كما ينبغي. يقول الله (جل وعلا):
﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا قُوا أَنْفُسَكُمْ وَأَهْلِيكُمْ نَارًا وَقُودُهَا النَّاسُ وَالْحِجَارَةُ عَلَيْهَا مَلَائِكَةٌ غِلَاظٌ شِدَادٌ لَا يَعْصُونَ اللهَ مَا أَمَرَهُمْ وَيَفْعَلُونَ مَا يُؤْمَرُونَ﴾ [التحريم: 6]
بماذا نقي أنفسنا من النار؟ بطاعة الله (عز وجل) بامتثال أوامره والانقياد لشرعه. وقد قال الصحابي الجليل علي بن أبي طالب (رضي الله عنه) في معنى: "قوا أنفسكم وأهليكم نارًا":
«أَدِّبُوهُم وعلموهم»
وهذا هو معنى وقايتهم من النار. وقال الحسن البصري (رحمه الله) في الآية نفسها:
«مروهم بالفرائض وعلموهم الخير»
إذًا، وقاية الولد من نار جهنم تتحقق بأمرين عظيمين جليلين يجب مراعاتهما: التأديب والتعليم، أن تؤدب الولد وتعلمه:
1. "أدبوهم": تربيهم على الأخلاق والشمائل والصفات الحسنة.
الصفحة: 03
وجوب وقاية الولد من نار جهنم
«وَاضْرِبُوهُمْ عَلَيْهَا لِعَشْرِ»؛ فإذا تكاسل وكان يحب اللعب وقد بلغ العاشرة من عمره ولم يصلِّ أو ترك الصلاة، وجب علينا ضربه ليتنبه ويعلم أن الأمر خطير ولا ينبغي التهاون فيه. ومع ذلك، عندما نضرب الولد، فإننا نضربه تأديبًا لا تدميرًا، نقومه بضربة ليصبح مؤدبًا ومستقيمًا، ومن ثم نوجهه إلى المسجد ونرافقه. وهذا هو الأسلوب الثاني:
أن نجنبهم الرذائل والأخلاق السيئة منذ الصغر.
أ) "وفرقوا بينهم في المضاجع": أي لا تدعوهم ينامون تحت غطاء واحد وفراش واحد، بل فرقوا بينهم؛ لأن نومهم مع بعضهم تحت فراش واحد وغطاء واحد يؤدي إلى كوارث ومخاطر عظيمة العاقبة (والعياذ بالله)، كالفواحش واللواط وغيرها من الأفعال القبيحة المنتشرة في بعض الأماكن، ومن أعظم أسباب ذلك التساهل في التربية.
"وفرقوا بينهم في المضاجع": إذا بلغ الطفل سن العاشرة وقارب سن الاحتلام -يجب عليك الانتباه لهذا الأمر- فرقوا بينهم في المضاجع، ولا تجعلهم ينامون في فراش واحد أو فراشين متقاربين، لأن ذلك يؤدي إلى ما بعده (والعياذ بالله). وهكذا يعتاد الأطفال على الأخلاق والقيم الحميدة، ويؤدبون كذلك على الاستئذان؛ يقول الله (سبحانه وتعالى):
﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لِيَسْتَأْذِنَكُمُ الَّذِينَ مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ وَالَّذِينَ لَمْ يَبْلُغُوا الْحُلُمَ مِنْكُمْ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ مِنْ قَبْلِ صَلَاةِ الْفَجْرِ وَحِينَ تَضَعُونَ ثِيَابَكُمْ مِنَ الظَّهِيرَةِ وَمِنْ بَعْدِ صَلَاةِ الْعِشَاءِ ثَلَاثُ عَوْرَاتٍ لَكُمْ لَيْسَ عَلَيْكُمْ وَلَا عَلَيْهِمْ جُنَاحٌ بَعْدَهُنَّ طَوَّافُونَ عَلَيْكُمْ بَعْضُكُمْ عَلَى بَعْضٍ كَذَلِكَ يُبَيِّنُ اللَّهُ لَكُمُ الْآيَاتِ وَاللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ﴾
الصفحة: 04
تربية الأبناء في الإسلام
أيها الإخوة في الإسلام، إن موضوع هذه التذكرة القصيرة موضوع مهم جدًا ينبغي على كل مسلم أن يعتني به ويوليه اهتمامًا بالغًا. إنه موضوع عظيم وخطير يحتاج كل مسلم إلى الوعي به. موضوعنا هو عن تربية الأبناء في الإسلام: تأديبهم، وتعليمهم، وتقويمهم، وصقل أخلاق النشء. وهذه مسؤولية عظيمة على عاتق ولي الأمر -الأب-. وقد ورد وعيد شديد في العديد من الأحاديث والنصوص لمن أهمل هذه الأمانة وتجاهل هذا الواجب وترك تعليمات الله (عز وجل) المتعلقة بالأبناء.
وكما سيُسأل الأبناء عن برهم وإحسانهم إلى والديهم وامتثال أوامرهم يوم القيامة، فسيُسأل الآباء عن أبنائهم. كل واحد منا يوم القيامة حين يقف بين يدي الله (عز وجل) سيُسأل عن ولده. قال الصحابي الجليل عبد الله بن عمر (رضي الله عنه وأرضاه):
"أدب ولدك، فإنك مسؤول عنه يوم القيامة: بم أدبته، وماذا علمته؟"
من هو Shaykh Abdur Razzaaq Bin Abdul Muhsin Al Badr؟
The author’s intention is to make the profound meanings of the Al-Haa’iyah creed poem accessible and relevant. Through clear explanation, Shaykh Al-Badr guides readers into the poem’s theological insights, emphasizing reliance on the Qur’an and Sunnah and refuting deviant doctrinal positions — such as those who reject the Sunnah as a source of belief.