أحاديث نبوية في ذم العنصرية – كتاب إسلامي عن المساواة والعدالة
أحاديث نبوية في ذم العنصرية – كتاب إسلامي عن المساواة والعدالة
تفاصيل المنتج
تفاصيل المنتج
- الدكتور عبد السلام بن برجس
- 15 × 21
لم نتمكن من تحميل توفر الاستلام
أحاديث نبوية في ذم العنصرية – كتاب إسلامي عن المساواة والعدل
كتاب "أحاديث نبوية في ذم العنصرية" للدكتور عبد السلام بن برجس هو عمل إسلامي قوي يسلط الضوء على تعاليم النبي ﷺ فيما يتعلق بالمساواة والعدل بين البشر. يجمع الكتاب أحاديث صحيحة تدين بشدة العنصرية والقبلية وجميع أشكال التمييز. ويؤكد أن التفوق في الإسلام لا يعتمد على العرق أو اللون أو النسب، بل على التقوى وطاعة الله. من خلال الشروحات الواضحة والأدلة، يوضح المؤلف كيف قضى الإسلام على تحيزات الجاهلية وأرسى الأخوة الحقيقية بين الناس. هذا الكتاب الموجز والمؤثر ضروري لفهم القيم الإسلامية للوحدة والعدل والمساواة في عالم اليوم.
من المؤلف:
"أُبِيدت الأجيال بعد الأجيال بالحروب؛ لأن الرجل يستنصر بقبيلته، وإن كان على باطل ونحو ذلك من الأسباب التافهة والدوافع الحقيرة. فجاء الإسلام فمحا جميع هذه الظواهر المشينة من حياتهم لما ساوى بينهم في الحقوق، وجعل شعارهم ولاءً للإسلام. وجعل الإسلام يفضل بعضهم على بعض بالتقوى والطاعة لله. فلا فضل لعربي على أعجمي، ولا لأعجمي على عربي، ولا لأبيض على أسود، ولا لأسود على أبيض إلا بالتقوى."
المحتويات:
الصفحة: 01
الأحاديث النبوية في ذم العنصرية الجاهلية
Prophetic Ahadith
in Condemnation of
Racism
تأليف فضيلة الشيخ الدكتور
رحمه الله تعالى
The Noble Shaykh,
Dr. Abd al-Salam Ibn Burjis Ibn Nasir Al-Abd al-Karim
الصفحة: 02
مقدمة الشيخ صالح بن فوزان بن عبد الله الفوزان
الحمد لله والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى آله وصحبه. أما بعد:
فقد قرأت الرسالة المعنونة بـ "أحاديث نبوية في ذم عنصرية الجاهلية" التي أعدها الشيخ عبد السلام بن برجس العبد الكريم. فوجدتها - والحمد لله - رسالة جيدة ومفيدة. وهي قائمة على أدلة قوية من الكتاب والسنة فيما يتعلق بموضوعها. وتناقش قضية فيها الناس على رأيين متناقضين تمامًا. فقد أوضح مؤلف هذه الرسالة فيها رأي الحق في ضوء الكتاب والسنة وقول أهل العلم. فجزاه الله خيرًا وأن ينفع بعلمه وبما قدمه من كتب بالإضافة إلى هذا الكتاب. وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه.
كتبه,
صالح بن فوزان بن عبد الله الفوزان
1 ملاحظة المترجم: هذه الترجمة مأخوذة بشكل أساسي من: برجس، عبد السلام. الأحاديث النبوية في ذم العنصرية الجاهلية: طُبعت بإذن من ورثة المؤلف الراحل -- لم تُذكر معلومات النشر، 2008 م / 1428 هـ. تم مراجعة هذه الطبعة بواسطة عبد الحق التركماني. وأُضيفت بعض مراجعات الأحاديث من أعمال الإمام محمد ناصر الدين الألباني (رحمه الله).
مقدمة المؤلف
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله.
أما بعد: فقد ابتلي كثير من المنتسبين إلى الإسلام في هذه الأزمان بهذه الخصلة الذميمة. والتي يمتد أصلها إلى المشركين من الجاهلية، ومحاربة هذه الخصلة هدف من أهداف بعثة رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى العالم. هذه الخصلة هي القبلية والعنصرية من أزمان الجاهلية، وهي نقطة انطلاق وابتعاد عن الشريعة وحكم الله، وهذه أساس للفساد في الدين وشؤون الناس الدنيوية. ولما بعث رسول الله صلى الله عليه وسلم، أبطل هذا المبدأ الجاهلي بأفعاله الكريمة وأقواله العظيمة. بل لما نزل القرآن الكريم، برأ مبدأ الشرف بدلاً من تلك القبلية والعنصرية.
هُوَ سَمَّاكُمُ الْمُسْلِمِينَ مِنْ قَبْلُ وَفِي هَذَا
"هو سمّاكم المسلمين من قبل وفي هذا." [سورة الحج 22:78]
إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِندَ اللَّهِ أَتْقَنَكُمْ
"إن أكرمكم عند الله أتقاكم." [سورة الحجرات 49:13
الصفحة: 03
الحديث التاسع
"أربع في أمتي من أمر الجاهلية"
الحديث العاشر
جدول المحتويات
"اثنتان في الناس هما كفر.
مقدمة الشيخ صالح الفوزان
الحديث الحادي عشر
مقدمة المؤلف
"دعوها فإنها منتنة."
الحديث الأول
الحديث الثاني عشر
"من دعا بدعوى الجاهلية
الحديث الثاني
"من قاتل تحت راية عمية.
"إن هذه الأنساب ليست بسب لأحد."
الحديث الثالث عشر
الحديث الثالث
"إن الله (عز وجل) قد أذهب عنكم عصبية الجاهلية
"من قتل تحت راية عمية.
الحديث الرابع عشر
الحديث الرابع
"ليس منا من دعا إلى عصبية."
"لو قلت: خذها مني وأنا شاب أنصاري!"
الحديث الخامس عشر
الحديث الخامس
"يا أبا ذر! إنك امرؤ فيك جاهلية."
"إن الله (عز وجل) قد أذهب عنكم عصبية الجاهلية
الحديث السادس عشر
الحديث السادس
"من أعان قومه على غير الحق فهو كالبعير.
"انظر، فلست خيرًا من أبيض
الحديث السابع عشر
الحديث السابع
"إن ربكم واحد وإن أباكم واحد."
"من أبطأ به عمله لم يسرع به نسبه."
الحديث الثامن
الحديث الثامن عشر
"ومن دعا بدعوى الجاهلية فهو من جثى جهنم."
"إن كل شيء من أمر الجاهلية تحت قدمي
الصفحة: 04
أحاديث نبوية
في ذم
العنصرية
"أُبِيدت الأجيال بعد الأجيال بالحروب؛ لأن الرجل يستنصر بقبيلته، وإن كان على باطل ونحو ذلك من الأسباب التافهة والدوافع الحقيرة.
فجاء الإسلام فمحا جميع هذه الظواهر المشينة من حياتهم لما ساوى بينهم في الحقوق، وجعل شعارهم ولاءً "للإسلام". وجعل الإسلام يفضل بعضهم على بعض بالتقوى والطاعة لله. فلا فضل لعربي على أعجمي، ولا لأعجمي على عربي، ولا لأبيض على أسود، ولا لأسود على أبيض إلا بالتقوى."
- من مقدمة الشيخ عبد السلام بن برجس
مكتبة المسببة
ميشيغان - أمريكا

صفحات العينة
Page:01
الأحاديث النبوية في ذم العنصرية الجاهلية
الأحاديث النبوية
في ذم
العنصرية
تأليف فضيلة الشيخ الدكتور
عبد السلام بن برجس بن ناصر آل عبد الكريم
رحمه الله تعالى
Page:02
تقديم فضيلة الشيخ صالح بن فوزان بن عبد الله الفوزان
الحمد لله، والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى آله وصحبه. أما بعد:
فقد قرأت هذه الرسالة بعنوان "الأحاديث النبوية في ذم العنصرية الجاهلية"، التي أعدها الشيخ عبد السلام بن برجس آل عبد الكريم، فوجدتها -والحمد لله- رسالة نافعة ومفيدة، مبنية على أدلة قوية من الكتاب والسنة في موضوعها، وتناقش قضية الناس فيها على طرفي نقيض، فبين المؤلف فيها وجه الحق في ضوء الكتاب والسنة وكلام أهل العلم. جزا الله المؤلف خير الجزاء، ونفع بعلمه وبما قدمه من مؤلفات غير هذه، وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه.
كتبه
صالح بن فوزان بن عبد الله الفوزان
مقدمة المؤلف
الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله.
أما بعد: فإن كثيراً من المنتسبين للإسلام في هذه الأزمان قد بُلوا بهذه الخصلة الذميمة، التي تمتد جذورها إلى مشركي الجاهلية، ومحاربة هذه الخصلة مقصد من مقاصد بعثة الرسول ﷺ إلى العالمين؛ وهي عصبية الجاهلية وعنصريتها، التي هي أصل الخروج عن شريعة الله وحكمه، وأساس فساد دين الناس ودنياهم. ولما بُعث رسول الله ﷺ محا هذا الأصل الجاهلي بأفعاله الشريفة وأقواله العلية؛ بل لما نزل القرآن الكريم أبطل أصل النبالة القائم على تلك العصبية والعنصرية،
هُوَ سَمَّاكُمُ الْمُسْلِمِينَ مِن قَبْلُ وَفِي هَذَا
"هو سماكم المسلمين من قبل وفي هذا" [سورة الحج 22:78]
إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِندَ اللَّهِ أَتْقَاكُمْ
"إن أكرمكم عند الله أتقاكم" [سورة الحجرات 49:13]
Page:03
الحديث التاسع
"أربع في أمتي من أمر الجاهلية"
الحديث العاشر
فهرس المحتويات
"اثنتان في الناس هما بهم كفر"
تقديم الشيخ صالح الفوزان
الحديث الحادي عشر
مقدمة المؤلف
"دعوها فإنها منتنة"
الحديث الأول
الحديث الثاني عشر
"من دعا بدعوى الجاهلية"
الحديث الثاني
"من قاتل تحت راية عُمِّيّة"
"إن هذه الأنساب ليست بسب أحد"
الحديث الثالث عشر
الحديث الثالث
"من قُتل تحت راية عُمِّيّة"
الحديث الرابع عشر
الحديث الرابع
"ليس منا من دعا إلى عصبية"
"ألا قلت: خذها مني وأنا غلام أنصاري!"
الحديث الخامس عشر
الحديث الخامس
"يا أبا ذر! إنك امرؤ فيك جاهلية"
"إن الله قد أذهب عنكم عبية الجاهلية"
الحديث السادس عشر
الحديث السادس
"من أعان قومه على غير الحق فهو كالبعير"
"انظر فإنك لست بخير من أحمر ولا أسود"
الحديث السابع عشر
الحديث السابع
"إن ربكم واحد وأباكم واحد"
"من أبطأ به عمله لم يسرع به نسبه"
الحديث الثامن عشر
الحديث الثامن
"ومن دعا بدعوى الجاهلية فإنه من جثا جهنم"
"إن كل شيء من أمر الجاهلية موضوع تحت قدمي"
Page:04
الأحاديث النبوية
في ذم
العنصرية
"كانت تفنى القبائل بالحروب لأن الرجل يستنصر بقبيلته وإن كان على باطل ونحو ذلك من تافهات الأسباب ومحقرات الأمور.
فجاء الإسلام ليمحو كل هذه المظاهر المقيتة في حياتهم حين سوّى بينهم في الحقوق، وجعل شعار ولائهم هو 'الإسلام'، وفاضل بينهم بالتقوى وطاعة الله، فلا فضل لعربي على أعجمي، ولا لأعجمي على عربي، ولا لأبيض على أسود، ولا لأسود على أبيض إلا بالتقوى".
- من مقدمة الشيخ عبد السلام بن برجس
مكتبة المسببة
ميشيغن - أمريكا