Holy Quran 30 Separah Set Ref 240A – Hardcover Arabic Quran
Holy Quran 30 Separah Set Ref 240A – Hardcover Arabic Quran
Publisher:
Qudratullah Company
Author:
Allah
Language:
Arabic
Binding:
Hard Cover
Pages: 1448
Size: 9.0 x 6.0 x 0.3 in
لم نتمكن من تحميل توفر الاستلام

محتوى قابل للطي
وصف كتاب إسلامي
The Holy Quran 30 Separah Set Ref 240A by Qudratullah Company is a complete collection of all 30 Paras of the Holy Quran. It features clear Arabic text with five-colour printing on matt paper, offering a pleasant reading experience for daily recitation and Quran study. The hardcover binding provides added protection and durability, making this set suitable for home use, mosques, and Islamic educational institutions. It is a practical choice for students, Quran learners, and anyone who prefers reading the Holy Quran in separate Paras
-
Key Features
-
Complete Set of 30 Quran Paras
-
Clear Arabic Text
-
Five-Colour Printing
-
Matt Paper Quality
-
Durable Hardcover Binding
-
Easy-to-Handle Separate Volumes
-
Suitable for Daily Quran Recitation
-
Ideal for Quran Study and Memorisation
-
Suitable for Home, Mosque, and Madrasa Use
Five-Colour Printing
-
-
Matt Paper Quality
-
Durable Hardcover Binding
-
Easy-to-Handle Separate Volumes
-
Suitable for Daily Quran Recitation
-
Ideal for Quran Study and Memorisation
-
Suitable for Home, Mosque, and Madrasa Use
البقرة 2
وَضُرِبَتْ عَلَيْهِمُ الذِ لَةُ وَالْمَسْكَنَةُ وَبَاءُ وَ بِغَضَبٍ مِنَ اللهِ ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ كَانُوا يَكْفُرُونَ بِايَتِ اللهِ وَيَقْتُلُونَ
الطور خُذُوا مَا أَتَيْنَكُمْ بِقَوةٍ وَاذْكُرُوا مَا فِيهِ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ ثُمَّ تَوَلَّيْتُمْ مِن بَعْدِ ذلِكَ فَلَوْلَا فَضْلُ اللهِ
النَّبِيِّنَ بِغَيْرِ الْحَقِّ ذَلِكَ بِمَا عَصَوا عَلَيْكُم وَرَحْمَتُهُ لَكُنتُمْ مِنَ الْخَسِرِينَ )
وَلَقَدْ عَلِمْتُمُ الَّذِينَ اعْتَدَوا مِنْكُم
وَكَانُوا يَعْتَدُونَ اِنَ الَّذِينَ آمَنُوا وَالَّذِينَ هَادُوا وَالنَّصْرِى وَالضَّبِينَ في السن.
والسبت
سَبْتِ فَقُلْنَا لَهُمْ كُونُوا قِرَدَةً خسِينَ فَجَعَلْنَهَا نَكَالًا لِمَا بَيْنَ
مَنْ آمَنَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ وَعَمِلَ صَالِحًا فَلَهُمْ أَجْرُهُمْ عِندَ رَبِّهِمْ يَدَيْهَا وَمَا خَلَفَهَا وَمَوعِظَةً لِلْمُتَقِينَ ) وَلَا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ ) وَإِذْ قَالَ مُوسَى لِقَوْمِةٍ اِنَّ اللهَ يَأْمُرُكُم وَإِذْ اَخَذْنَا مِيثَاقَكُمْ وَرَفَعْنَا فَوقَكُم أن تَذْبَحُوا بَقَرَةً قَالُوا أَتَتَّخِذُ نَا
منزل 1
منزل 1
هُزُوا قَالَ أَعُوذُ بِاللهِ أَنْ أَكُونَ
الله لَمُهْتَدُونَ قَالَ إِنَّهُ يَقُول
مِنَ الْجهلِينَ قَالُوا ادْعُ لَنَا رَبَّكَ إنَّهَا بَقَرَةٌ لَا ذَلُولٌ تُثِيرُ الْأَرْضَ يُبَيِّنُ لَنَا مَا هِيَ قَالَ إِنَّهُ يَقُولُ وَلَا تَسْقِى الْحَرْثَ مُسَلَّمَةٌ لَا شِيَةَ إِنَّهَا بَقَرَةٌ لَا فَارِضٌ وَلَا بِكَرْ عَوَان فِيهَا قَالُوا النَ جِئْتَ بِالْحَقِّ فَذَبَحُوهَا بَيْنَ ذلِكَ فَا فَعَلُوا مَا تُؤْمَرُونَ ) وَمَا
قَالُوا ادْعُ لَنَا رَبَّكَ يُبين لنا ما ما كادوا يَفْعَلُونَ ، وَإِذْ قَتَلْتُمْ نَفْسًا امان قادره تم فِيهَا وَاللهُ مُخْرِجٌ مَا كُنتُم تَكْتُمُونَ فَقُلْنَا اضْرِبُوهُ بِبَعْضِهَا
لونُهَا قَالَ إِنَّهُ يَقُولُ إِنَّهَا بَقَرَةٌ
صَفْرَاءُ فَاقِ تَوْنَهَا تَسُرُّ النَّظِرِينَ )) كَذلِكَ يُنِي اللهُ المَوْتَى وَيُرِيكُمُ قَالُوا ادْعُ لَنَا رَبَّكَ يُبَيِّنُ لَنَا مَا هِى ایتِهِ لَعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ ثُمَّ قَسَتْ اِنَّ الْبَقَرَ تَشْبَهَ عَلَيْنَا وَإِنَّا إِن شَاءَ قُلُوبُكُمْ مِنْ بَعْدِ ذَلِكَ فَهِيَ كَالْحِجَارَةِ
منزل 1
منزل 1
اَوْ اَشَدُّ قَسْوَةً وَإِنَّ مِنَ الْحِجَارَةِ
إلى بَعْضٍ قَالُوا أَتُحَدِثُونَهُمْ
لَمَا يَتَفَجَّرُ مِنْهُ الْأَنْهرُ وَاِنَّ مِنْهَا فَتَحَ اللهُ عَلَيْكُمْ لِيُحَاجُوكُمْ لَمَا يَشَقَّقُ فَيَخْرُجُ مِنْهُ الْمَاءُ وَإِنَّ به عِنْدَ رَبِّكُمْ أَفَلَا تَعْقِلُونَ ) مِنْهَا لَمَا يَهْبِطُ مِنْ خَشْيَةِ اللهِ اَوَلَا يَعْلَمُونَ أَنَّ اللهَ يَعْلَمُ مَا يُسِرُونَ
وَمَا اللهُ بِغَافِلٍ عَمَّا تَعْمَلُونَ *
وو
وَمَا يُعْلِنُونَ * وَمِنْهُمْ أُمِيُّونَ
وقد
اَفَتَطْمَعُونَ أَن يُؤْمِنُوا لكم ان الكتب إِلَّا أَمَانَى وَإِنْ هُم وقدان و يعلمون أن
كَانَ فَرِيقٌ مِنْهُمْ يَسْمَعُونَ كَلمَ اللهِ إِلا يَظُنُّونَ * فَوَيْلٌ لِلَّذِينَ يَكْتُبُونَ ثُمَّ يُحَرِّفُونَهُ مِنْ بَعْدِ مَا عَقَلُوهُ الْكِتَبَ بِأَيْدِيهِمْ ثُمَّ يَقُولُونَ هَذَا وَهُمْ يَعْلَمُونَ * وَإِذَا لَقُوا الَّذِينَ مِنْ عِنْدِ اللهِ لِيَشْتَرُوا بِهِ ثَمَناً قَلِيلاً امَنُوا قَالُوا أَمَنَا وَإِذَا خَلَا بَعْضُهُم فَوَيْلٌ لَهُمْ مِمَّا كَتَبَتْ أَيْدِيهِمْ
منزل 1
منزل 1
النصف
وَوَيْلٌ لَهُمْ مِمَّا يَكْسِبُونَ * وَقَالُوا لَن تَسَنَا النَّارُ إِلَّا ايَّامًا مَعْدُودَةً * قُلْ اَتَّخَذُ تُم عِنْدَ اللهِ عَهْدًا فَلَنْ يُخْلِفَ اللهُ عَهْدَةَ اَمْ تَقُولُونَ عَلَى
اللهِ مَا لَا تَعْلَمُونَ بَلَى مَنْ كَسَبَ
البقرة 2
لا تَعْبُدُونَ إِلَّا اللَّهَ وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَانًا وَ ذِي الْقُرْبَى وَالْيَتَى وَالْمَسْكِينِ وَقُولُوا لِلنَّاسِ حُسْنًا وَأَقِيمُوا الصَّلوةَ وَأتُوا الزَّكَوةَ ثُمَّ تَوَلَّيْتُمْ إِلَّا قَلِيلًا مِنْكُم
سَيْتَةً وَأَحَاطَتْ بِهِ خَطيتَهُ، فَأوليك وَأَنتُمْ مُعْرِضُونَ * وَإِذْ أَخَذْنَا مِيثَاقَامَ
ل لا تَسْفِكُونَ دِمَاءَ كُمْ وَلَا تُخْرِجُونَ
أصْحَبُ النَّارِ هُمْ فِيهَا خَلِدُونَ )
انْفُسَكُمْ مِنْ دِيَارِكُمْ ثُمَّ أَقْرَرْتُمْ
وَالَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَتِ أُولَيكَ
وَاَنْتُمْ تَشْهَدُونَ ثُمَّ انْتُمْ هَؤُلَاءِ
اَصْحَبُ الْجَنَّةِ هُمْ فِيهَا خَلِدُونَ )
تَقْتُلُونَ أَنْفُسَكُمْ وَتُخْرِجُونَ فَرِيقًا
وَإِذْ اَخَذْنَا مِيثَاقَ بَنِي إِسْرَائِيلَ مِنكُمْ مِنْ دِيَارِهِمْ تَظهَرُونَ عَلَيْهِمْ
منزل 1
منزل 1
الناشر
Qudratullah Company
مؤلف
- Allah
الشحن والتوصيل
نقوم بشحن الطلبات مباشرة من مستودعاتنا في المملكة المتحدة والولايات المتحدة الأمريكية، ونقدم خيارات شحن متعددة لتناسب احتياجاتك. نحن نشحن بفخر إلى جميع أنحاء العالم.
عمليات التسليم في المملكة المتحدة (من مستودع المملكة المتحدة):
يصل الشحن القياسي عادةً في غضون 3-4 أيام عمل. يستغرق التسليم السريع 2-3 أيام عمل. نهدف إلى شحن الطلبات في نفس اليوم أو يوم العمل التالي، مع توفر خيارات التوصيل في اليوم التالي حيثما ينطبق ذلك.
عمليات التسليم في الولايات المتحدة الأمريكية (من مستودع الولايات المتحدة الأمريكية):
تصل الطلبات عادةً في غضون 4-7 أيام عمل.
أوروبا (يتم الشحن من المملكة المتحدة):
يستغرق التسليم القياسي حوالي 6-10 أيام عمل، مع توفر خدمات الشحن السريع في غضون 3-5 أيام عمل.
كندا:
الوقت المقدر للتسليم هو 5-10 أيام عمل.
الشحن في جميع أنحاء العالم:
تصل الطلبات الدولية بشكل عام في غضون 5-20 يوم عمل، اعتمادًا على الوجهة وطريقة الشحن المختارة.
للحصول على جداول زمنية دقيقة للتسليم بناءً على موقعك، يرجى الاتصال بنا عبر البريد الإلكتروني وسيقدم فريقنا معلومات مفصلة ومخصصة لعنوانك.
صفحات العينة - المحتوى
البقرة 2
وَضُرِبَتْ عَلَيْهِمُ الذِ لَةُ وَالْمَسْكَنَةُ وَبَاءُ وَ بِغَضَبٍ مِنَ اللهِ ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ كَانُوا يَكْفُرُونَ بِايَتِ اللهِ وَيَقْتُلُونَ
الطور خُذُوا مَا أَتَيْنَكُمْ بِقَوةٍ وَاذْكُرُوا مَا فِيهِ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ ثُمَّ تَوَلَّيْتُمْ مِن بَعْدِ ذلِكَ فَلَوْلَا فَضْلُ اللهِ
النَّبِيِّنَ بِغَيْرِ الْحَقِّ ذَلِكَ بِمَا عَصَوا عَلَيْكُم وَرَحْمَتُهُ لَكُنتُمْ مِنَ الْخَسِرِينَ )
وَلَقَدْ عَلِمْتُمُ الَّذِينَ اعْتَدَوا مِنْكُم
وَكَانُوا يَعْتَدُونَ اِنَ الَّذِينَ آمَنُوا وَالَّذِينَ هَادُوا وَالنَّصْرِى وَالضَّبِينَ في السن.
والسبت
سَبْتِ فَقُلْنَا لَهُمْ كُونُوا قِرَدَةً خسِينَ فَجَعَلْنَهَا نَكَالًا لِمَا بَيْنَ
مَنْ آمَنَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ وَعَمِلَ صَالِحًا فَلَهُمْ أَجْرُهُمْ عِندَ رَبِّهِمْ يَدَيْهَا وَمَا خَلَفَهَا وَمَوعِظَةً لِلْمُتَقِينَ ) وَلَا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ ) وَإِذْ قَالَ مُوسَى لِقَوْمِةٍ اِنَّ اللهَ يَأْمُرُكُم وَإِذْ اَخَذْنَا مِيثَاقَكُمْ وَرَفَعْنَا فَوقَكُم أن تَذْبَحُوا بَقَرَةً قَالُوا أَتَتَّخِذُ نَا
منزل 1
منزل 1
هُزُوا قَالَ أَعُوذُ بِاللهِ أَنْ أَكُونَ
الله لَمُهْتَدُونَ قَالَ إِنَّهُ يَقُول
مِنَ الْجهلِينَ قَالُوا ادْعُ لَنَا رَبَّكَ إنَّهَا بَقَرَةٌ لَا ذَلُولٌ تُثِيرُ الْأَرْضَ يُبَيِّنُ لَنَا مَا هِيَ قَالَ إِنَّهُ يَقُولُ وَلَا تَسْقِى الْحَرْثَ مُسَلَّمَةٌ لَا شِيَةَ إِنَّهَا بَقَرَةٌ لَا فَارِضٌ وَلَا بِكَرْ عَوَان فِيهَا قَالُوا النَ جِئْتَ بِالْحَقِّ فَذَبَحُوهَا بَيْنَ ذلِكَ فَا فَعَلُوا مَا تُؤْمَرُونَ ) وَمَا
قَالُوا ادْعُ لَنَا رَبَّكَ يُبين لنا ما ما كادوا يَفْعَلُونَ ، وَإِذْ قَتَلْتُمْ نَفْسًا امان قادره تم فِيهَا وَاللهُ مُخْرِجٌ مَا كُنتُم تَكْتُمُونَ فَقُلْنَا اضْرِبُوهُ بِبَعْضِهَا
لونُهَا قَالَ إِنَّهُ يَقُولُ إِنَّهَا بَقَرَةٌ
صَفْرَاءُ فَاقِ تَوْنَهَا تَسُرُّ النَّظِرِينَ )) كَذلِكَ يُنِي اللهُ المَوْتَى وَيُرِيكُمُ قَالُوا ادْعُ لَنَا رَبَّكَ يُبَيِّنُ لَنَا مَا هِى ایتِهِ لَعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ ثُمَّ قَسَتْ اِنَّ الْبَقَرَ تَشْبَهَ عَلَيْنَا وَإِنَّا إِن شَاءَ قُلُوبُكُمْ مِنْ بَعْدِ ذَلِكَ فَهِيَ كَالْحِجَارَةِ
منزل 1
منزل 1
اَوْ اَشَدُّ قَسْوَةً وَإِنَّ مِنَ الْحِجَارَةِ
إلى بَعْضٍ قَالُوا أَتُحَدِثُونَهُمْ
لَمَا يَتَفَجَّرُ مِنْهُ الْأَنْهرُ وَاِنَّ مِنْهَا فَتَحَ اللهُ عَلَيْكُمْ لِيُحَاجُوكُمْ لَمَا يَشَقَّقُ فَيَخْرُجُ مِنْهُ الْمَاءُ وَإِنَّ به عِنْدَ رَبِّكُمْ أَفَلَا تَعْقِلُونَ ) مِنْهَا لَمَا يَهْبِطُ مِنْ خَشْيَةِ اللهِ اَوَلَا يَعْلَمُونَ أَنَّ اللهَ يَعْلَمُ مَا يُسِرُونَ
وَمَا اللهُ بِغَافِلٍ عَمَّا تَعْمَلُونَ *
وو
وَمَا يُعْلِنُونَ * وَمِنْهُمْ أُمِيُّونَ
وقد
اَفَتَطْمَعُونَ أَن يُؤْمِنُوا لكم ان الكتب إِلَّا أَمَانَى وَإِنْ هُم وقدان و يعلمون أن
كَانَ فَرِيقٌ مِنْهُمْ يَسْمَعُونَ كَلمَ اللهِ إِلا يَظُنُّونَ * فَوَيْلٌ لِلَّذِينَ يَكْتُبُونَ ثُمَّ يُحَرِّفُونَهُ مِنْ بَعْدِ مَا عَقَلُوهُ الْكِتَبَ بِأَيْدِيهِمْ ثُمَّ يَقُولُونَ هَذَا وَهُمْ يَعْلَمُونَ * وَإِذَا لَقُوا الَّذِينَ مِنْ عِنْدِ اللهِ لِيَشْتَرُوا بِهِ ثَمَناً قَلِيلاً امَنُوا قَالُوا أَمَنَا وَإِذَا خَلَا بَعْضُهُم فَوَيْلٌ لَهُمْ مِمَّا كَتَبَتْ أَيْدِيهِمْ
منزل 1
منزل 1
النصف
وَوَيْلٌ لَهُمْ مِمَّا يَكْسِبُونَ * وَقَالُوا لَن تَسَنَا النَّارُ إِلَّا ايَّامًا مَعْدُودَةً * قُلْ اَتَّخَذُ تُم عِنْدَ اللهِ عَهْدًا فَلَنْ يُخْلِفَ اللهُ عَهْدَةَ اَمْ تَقُولُونَ عَلَى
اللهِ مَا لَا تَعْلَمُونَ بَلَى مَنْ كَسَبَ
البقرة 2
لا تَعْبُدُونَ إِلَّا اللَّهَ وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَانًا وَ ذِي الْقُرْبَى وَالْيَتَى وَالْمَسْكِينِ وَقُولُوا لِلنَّاسِ حُسْنًا وَأَقِيمُوا الصَّلوةَ وَأتُوا الزَّكَوةَ ثُمَّ تَوَلَّيْتُمْ إِلَّا قَلِيلًا مِنْكُم
سَيْتَةً وَأَحَاطَتْ بِهِ خَطيتَهُ، فَأوليك وَأَنتُمْ مُعْرِضُونَ * وَإِذْ أَخَذْنَا مِيثَاقَامَ
ل لا تَسْفِكُونَ دِمَاءَ كُمْ وَلَا تُخْرِجُونَ
أصْحَبُ النَّارِ هُمْ فِيهَا خَلِدُونَ )
انْفُسَكُمْ مِنْ دِيَارِكُمْ ثُمَّ أَقْرَرْتُمْ
وَالَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَتِ أُولَيكَ
وَاَنْتُمْ تَشْهَدُونَ ثُمَّ انْتُمْ هَؤُلَاءِ
اَصْحَبُ الْجَنَّةِ هُمْ فِيهَا خَلِدُونَ )
تَقْتُلُونَ أَنْفُسَكُمْ وَتُخْرِجُونَ فَرِيقًا
وَإِذْ اَخَذْنَا مِيثَاقَ بَنِي إِسْرَائِيلَ مِنكُمْ مِنْ دِيَارِهِمْ تَظهَرُونَ عَلَيْهِمْ
منزل 1
منزل 1
من هو Allah؟
Allah is the One and Only Creator, Sustainer, and Lord of the entire universe. In Islam, Allah is unique, without partner, and possesses perfect attributes such as mercy, knowledge, power, and wisdom. He is the source of all guidance and the One who knows everything—seen and unseen.
The Qur'an is the final and complete revelation from Allah, sent to humanity through the Prophet Muhammad ﷺ. It serves as a guide for life, teaching people how to worship Allah, live righteously, and build a just and moral society.